|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| الطاغوت |
| ـ ما يدخل في مسمى العبادة. |
|
|
و لكن مع مرور الزمن على حملات التضليل والتجهيل – المكثفة
والمستمرة - بحقيقة هذا الدين، التي تنهض بها العلمانية الكافرة من
جهة، وفرق الصوفية والإرجاء من جهة أخرى، مما أدى إلى تشويه
وانحسار كثير من المفاهيم الشرعية عن مدلولها الشرعي الصحيح، من
تلك المفاهيم - التي تطالتها أيدي التضليل والتشويه - العبادة[1] ،
حيث حصروه في دائرة أداء المناسك والشعائر التعبدية التي ساحتها
المساجد والمعابد والزوايا وحسب !
حتى تشكل لدى كثير من الناس أن العبادة تعني تلك الشعائر وحسب،
فانعكس ذلك سلبا على تصوراتهم وعقائدهم وسلوكهم، ولربما تجد أحدهم
يعبد الله في الركوع والسجود لكنه يعبد من دونه آلهة أخرى في
المجالات الأخرى للعبادة، ثم بعد ذلك يظن نفسه أنه على الحق المبين
!!
و لو أنكر عليه منكر فإنه سرعان ما ينظر إلى إنكاره نظرة اعتراض
واستهجان واستغراب، وعلى أنه يريد أن يقحم السياسة ساحة الدين،
ويقحم الدين مجالات ليست تابعة له ولا من اختصاصه! ! لذا فإنه
يتعين علينا أن نبين للناس أخص ما يدخل في مسمى العبادة، ويُجرى
على صاحبه مسمى العبودية سواء أقر بذلك أم لم يقر، وليعلم أهو داخل
في عبادة الله وطاعته أم في عبادة المخلوق وطاعته، {ليهلك من هلك
عن بينة ويحيى من حي عن بينة}[2] .
من ذلك :
[1] انظر كتاب "مفاهيم ينبغي أن تصحح" للأستاذ
محمد قطب، فصل مفهوم العبادة، وقد بين فيه الشيخ أن مفهوم العبادة
- بسبب عوامل التجهيل والتضليل - قد انحسر في أذهان الناس إلى مجرد
أداء حركات باهتة للشعائر التعبدية، لا تؤدي وظيفتها الأخلاقية
والعقدية في النفس والمجتمع.. وهو أمر مشاهد وملموس.
[2] سورة الأنفال، الآية : 42. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|