|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| الطاغوت |
| 3ـ الإله . |
|
|
الإله : الله عز وجل، وكل ما تخذ من دونه معبودا إله عند متخذه،
والجمع آلهة، والآلهة : الأصنام، سموا بذلك لاعتقادهم أن العبادة
تحقُّ لها، وأسماؤهم تتبع اعتقاداتهم لا ما عليه لاشيء في نفسه..
و الإلاهة والأُلوهيَّةُ والأُلوهة : العبادة…
و الله : أصله إلاه، على فِعال بمعنى مفعول، لأنه مألوه أي معبود..
و قيل في اسم الباري سبحانه : إنه مأخوذ من ألِهَ يألَه إذا تحير،
لأن العقول تأله في عظمته. وألِهَ يأله ألَهاً أي تحير، وأصله
ولِهَ يَوْلَهُ ولَهاً. وقد ألِهتُ على فلان أي اشتد جزعي عليه،
مثل ولِهتُ، وقيل : هو مأخوذ من أَلِهَ يألَهُ إلى كذا أي لجأ إليه
لأنه سبحانه المفزَعُ الذي يُلجأُ إليه في كل أمر…
و التألُّهُ : التنسك والتعبد. والتأليه : التعبيد[1] .
قال ابن رجب رحمه الله : الإله هو الذي يطاع فلا يُعصى هيبة له
وإجلالا ومحبة وخوفا ورجاء وتوكلا عليه وسؤالا منه ودعاء له، ولا
يصلح ذلك كله إلا لله عز وجل، فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه
الأمور التي هي من خصائص الإلهية، كان ذلك قدحاً في إخلاصه في قوله
: "لا إله إلا الله"، وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من
ذلك[2] .
و منه يعلم أن المعبود - ولو في جزئية من جزئيات العبادة - هو إله
ومألوه بالنسبة لعابده، ومن دخل في عبادة غير الله عز وجل فيما
يعتبر من خصائص الإلهية، فقد أقر لهذا الغير بالإلهية، واتخذه
إلهاً مع الله أو من دونه.
و حتى تتعرى لنا الآلهة - المزعومة الهزيلة - التي فتنت العباد عن
دينهم، وفرضت نفسها على البلاد والعباد كآلهة يجب أن تعبد وتطاع،
لا بد من أن نقف على بعض خصائص إلهية الله تعالى التي لا يجوز لأحد
من خلقه أن يشركه فيها، لنرى بعد ذلك كم هم الآلهة التي تدعي في
زماننا هذه الخصائص لنفسها، ثم كيف هم يأطرون الناس أطراً ليعترفوا
لهم بهذه الخصائص، وأنها حق لهم من دون الله تعالى !!
[1] انظر لسان العرب : 13/467.
[2] قرة عيون الموحدين، ص 25. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|