الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
الطاغوت
1- الشيطان :
  ذلكم هو إبليس اللعين، الذي آل على نفسه أن يفتن العباد عن عبادة الله تعالى إلى عبادة ما سواه.
كما قال تعالى : {قال فبما أغويتني لأقعدنَّ لهم صراطك المستقيم. ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}[1] .
و قال تعالى : {رب بما إغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين. إلا عبادك منهم المخلصين}[2] . فهؤلاء ليس له عليهم سلطان.
و هذه صفة يتصفها كثير من شياطين الإنس الذين جندوا أنفسهم ووطدوها على تحمل تبعات الانتصار للشرك والكفر والضلال.
كما قال تعالى : {و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}[3] .
فإن قيل : قد تقرر أن الطاغوت هو الذي يُعبد من دون الله، فأين تكمن عبادة الناس للشيطان[4] ؟
نقول : إن عبادته تأتي من جهة طاعته واتباعه على الكفر والشرك، كما قال تعالى : {ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين}[5] . وقال تعالى : {إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا}[6] . وقال إبراهيم : {يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا}[7] .

 


[1] سورة الأعراف، الآيتان : 16، 17.
[2] سورة الحجر، الآيتان : 39، 40.
[3] سورة البقرة : الآية : 217.
[4] توجد بعض الطوائف في شمال شرق سوريا وغيرها، يعبدون الشيطان من جهة الخوف والرجاء، حيث يعتبرونه إله الضرر والشر، فيعبدونه ويخشونه حتى لا ينزل بهم ضرا !!
و قد حدثني أحد المدرسين كان يدرس في مناطقهم، أنه مرة تعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، فقاموا عليه، وهددوه بالضرب والقتل إن عاد إلى مثلها..!
[5] سورة يس، الآية : 60.
[6] سورة النساء، الآية : 117.
[7] سورة مريم، الآية : 28.

   
F ¥ E