الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
الطاغوت
ـ تنبيه هام :
  اعلم أن الله تعالى غاية عظمى لا تعلوه ولا تُقدم عليه غاية وهذا حقه عليك يا عبد الله، فإذا حصل الاختيار بين الله تعالى وبين الأوطان والأهل والعشيرة والمال وغير ذلك من زينة الحياة الدنيا وفتنتها، فالمختار والمُقدم هو الله عز وجل، فكل شيء في سبيله يهون ويرخص، وفي سبيل غيره كل شيء يعز ويسمو…
فغيرنا يضحي في سبيل الطاغوت و لا يبالي، فنحن أولى في أن نضحي ونستميت في سبيل الله وحده، وبخاصة أننا نرجو من الله ما لا يرجون. وهذا من بدهيات لوازم الإيمان والتوحيد، الذي يجب على كل مسلم أن يدركه وينتبه إليه، وإلا فإن دعواه الإسلام زعم لا حقيقة له.
قال تعالى : {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}[1]. والمراد بالفسق هنا الفسق الأكبر المخرج عن الملة، هذا ما تقتضيه مناسبة الآية، والنصوص الشرعية الأخرى ذات العلاقة بالموضوع.

 


[1] سورة التوبة، الآية : 24.

   
F ¥ E