|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| الطاغوت |
| 18ـ ما عبد من صنم، أو حجر، أو بقر، أو قبر، أو صورة، أو صليب : |
|
|
فكل ما يعبد من هذه الأشياء - من دون الله - فهو طاغوت.
فإن قال قائل : هذه الأشياء أتفه من أن تُعنى في البحث، لأنه لا
يوجد من يعبدها أو يتوجه إليها بشيء من معاني ومجالات العبادة،
وبخاصة أننا في عصر العلم والنور، والعقل والتكنولوجيا كما يقولون.
و لهذا وأمثاله نقول : لو أمعنتم النظر في حياة وواقع الشعوب
والأمم لأدركتم أن أكثر من ثلثي أهل الأرض يعبدون هذه الأشياء
التافهة من دون الله!!
فانظر في الصين - الذي يزيد عدد سكانها على المليار نسمة - وفي
اليابان وكثير من بلاد آسيا..فسوف تجد أن الناس وثنيون، يعبدون
الأوثان والأصنام والتصاوير..!
و في القارة الهندية، فإن أكثر الناس يعبدون البقر والأصنام
والمشاهد..!!
و في أوربا الصليبية، فإن كنائسهم ومعابدهم مليئة بالتماثيل
والأصنام والصور والصلبان التي تعبد من دون الله، فعيسى عليه
السلام انتحلوا له أصناما وصورا يعبدونا من دون الله، وأمه مريم
عليها السلام انتحلوا لها أصناما وصورا يعبدونا من دون الله، وكذلك
كبراء أحبارهم ورهبانهم فإنهم قد انتحلوا لهم التماثيل والصور التي
يعبدونها من دون الله !!
و أخيرا أحدثوا صنما جديدا يعبدونه من دون الله، وهو "بابا نويل"
الذي يأتيهم بالخير كما زعموا وكذلك شجرة الميلاد التي يصنعونها
على رأس كل سنة فإنهم يعظمونها ويقدسونها ويحتفلون بها أيما
احتفال، وهكذا لم يعد غريبا عليهم أن يفاجئونا في كل عام بوثن جديد
تباركه أحبارهم ورهبانهم، فيعبدونه من دون الله !!
و من يتأمل عبادة النصارى - على اختلاف مذاهبهم وفرقهم - وما
أحدثوه من طقوس دينية، يدرك أنهم أقرب إلى الوثنية من كونهم أهل
كتاب.
و إذا أردت أن تتحدث عن المشاهد والقبور التي تعبد من دون الله في
أمصار المسلمين، فحدث ولا حرج، فما من بلد إلا وفيها عدد من القبور
التي تُعبد ويُشد إليها الرحال، وطواغيت الحكم يحمونها بقوة السلاح
!!
و مما يدخل في ذلك الأصنام والتماثيل التي نُصبت لحكام ورؤساء
طواغيت، وبأحجام ضخمة ومختلفة على مداخل المدن ومفارق الطرق..!
و كذلك مشهد الجندي المجهول، حيث لا أصل له ولا وجود، ومع ذلك
يأتيه القوم - بحرسهم وحشمهم - ومعهم باقات الورد والزهور يضعونها
عليه بخشوع، ثم يقرأون عليه ما تيسر من القرآن..!!
و نحو ذلك العلم الذي يُصمد له، وتُنصب له القامات وتُقدم التحية
والمعازف، والويل كل الويل لمن يتحرك أو يحك رأسه أو ما بين
فخذيه..!!
فهذه كلها طواغيت تعبد من دون الله ولو في وجه أو مجال من مجالات
العبادة. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|