الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
الإنتصار لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت

ملاحظات ورود على شريط"الكفر كفران" للشيخ محمد ناصر الدين الألباني

حفظ المادة على جهازك

الفهرس
شكر وتقدير
إعذار وتنبيه
المقدمة
نص الحديث والحوار
فتوى الشيخ ناصر في الخوارج، والمعتزلة، والرافضة وغيرهم
تعقيب على فتوى الشيخ في الفِرقَ المتقدم ذكرها
بمن تقوم الحجة الشرعية على المخالف، وصفة القائم بها، ومتى ينبغي قيامها
اشتراط العلماء العارفين بالكتاب والسنة لقيام الحجة، لا يصح وهو بخلاف الدليل
اشتراط العلم بالحجة التي يراد إقامتها على المخالف
لا يشترط في قيام الحجة إقناع الجاهل المخالف
فتوى الشيخ في أن شاتم الله الرسول ليس كافراً على الإطلاق، والرد عليه
قولهم أن الشاتم يعذر بالجهل وسوء التربية، والرد عليهم
تقييدهم لكفر الشاتم بقصد الكفر والشتم في القلب، والرد عليهم
تقييد كفر الشاتم بالاعتقاد والاستحلال وقصد الكفر في القلب هو مذهب جهم
تكفير السلف لمن يقول بقول جهم في الإيمان
خطأ في الاستدلال على الاحتياط في التكفير
اعتبار الظاهر في الأحكام
التكفير حكم شرعي لا بد من القول به عند توفر دواعيه ولوازمه
تصويرهم أن التكفير يعتبر من لغو الحديث، والرد عليهم
استغلالهم التخويف من التكفير، للذود عن طواغيت الحكم، وتبرير كفرهم
تكفير طواغيت الكفر موقف عقدي إيماني لا يمكن تجاوزه
محاذير تترتب على عدم تكفير لكافرين
تفسيرهم الخاطئ للحديث "ما لم تروا كفراً بواحاً"، والرد عليهم
تقليلهم من أهمية التوحيد الذي يتضمن الكفر بالطواغيت، والرد عليهم
اجتنابهم تكفير الطواغيت تحت ذريعة دفع الضرر، والرد عليهم
ذريعة الورع في التكفير، والرد عليها
الاحتياط في التكفير والتخويف منه في مواضع تستلزم التكفير هو من خلق المرجئة ووساوس إبليس
للتكفير ضوابط شرعية لا تخضع للمنهج والهوى والتقلبات
مدار الكفر عندهم على القلب، والرد عليهم
علاقة الظاهر بالباطن
مداخلة لمحمد إبراهيم شقرة
الإنصاف يقتضي أخذ مجموع النصوص والقواعد ذات العلاقة بمسالة التكفير
جدالهم عن طواغيت الحكم والكفر والرد عليهم
حصرهم لغايات التكفير في القتل، والرد عليهم
مقاصد التكفير
وصفهم لحكم الله بأنه خيالي، والرد عليهم
من مبرراتهم للقعود عن الجهاد أن المسلمين لا يملكون سكينة في بيوتهم، والرد عليهم
تثبيطهم وتخذيلهم للأمة عن الجهاد، والرد عليهم
من الأمور الخيالية عندهم تكفير الطواغيت أحد ركني التوحيد، والرد عليهم
مطالبتهم للأمة أن يسكتوا عن الحق، ويسلموا قياد أمرهم لطواغيت الكفر
في الحاكم بغير ما أنزل الله وحكم الشرع فيه
أين تكمن عبادة الناس للحاكم بغير ما أنزل الله
الكفر بالطاغوت هو الركن الأول للتوحيد
كفر الحاكم المستبدل لشرع الله، وأقوال العلماء فيه
إصرارهم على أن الكفر عمل قلبي وليس عملاً بدنياً ظاهراً، والرد عليهم
استغلالهم السيء لتقسيم بعض أهل العلم الكفر إلى كفر اعتقادي وكفر عملي، والرد عليهم
إلزامهم للمخالف لهم بالمستحيل
إلزامهم للمخالف لهم بإجابات خاطئة لا تصح شرعاً
حصرهم للكفر في الاعتقاد فقط، والرد عليهم
فهمهم الخاطئ للكفر العملي، والرد عليهم
المراد من قوله -صلى الله عليه وسلم- "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"
تضايقهم من استخدام كلمة الكفر الأصغر بدلاً من الكفر العملي
المراد من الحديث "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض"
فوائد وتعليقات تتعلق بآيات الحكم في سورة المائدة
مضاهاة طواغيت الحكم المعاصرين لليهود في الكفر والطغيان
بعض خصال الكفر التي تجتمع في طواغيت الحكم والكفر
نصيحة، وبيان وإعذار للشيخ ناصر
تقويلهم لابن جرير الطبري ما لم يقل، وبيان ذلك
الجحود نوعان ظاهر وباطن، وكلُّ منهما مكفر
الفرق بين الاعتقاد والإيمان، وأثر الكفر على كل منهما
بيان أن كفر اليهود وغيرهم كان من جهة الحسد والغيرة والعناد، وليس من جهة الاعتقاد أو التكذيب القلبي كما زعموا
سبب نزول الآية {فأولئك هم الكافرون}
زعمهم أن الآية نزلت في اليهود لتكذيبهم حكم الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قلوبهم، والرد عليهم
تقويلهم لابن كثير ما لم يقل، والرد عليهم
التعليق على كلام ابن كثير
صفة الحاكم الذي يكفر كفراً أصغر
تحمل آيات الحكم في سورة المائدة على المسلمين، والكفر دون كفر
خطأهم في حملهم لمقولة ابن عباس وغيره من أهل العلم "كفر دون كفر" على طواغيت الحكم المعاصرين، والرد عليهم
زعمهم أن الإيمان ينفع صاحبه وإن لم يقترن مع العمل مطلقاً، والرد عليهم
زعمهم أن جحود ما أنزل الله قالباً وفي الظاهر والعمل لا ينقض الإيمان
زعمهم أن الكفر يستحيل أن يكون بالعمل مجرداً عن الاعتقاد والرد عليهم
زعمهم انتفاء الدليل على كفر من آمن بما أنزل الله، لكنه لم يفعل شيئاً مما أنزل الله، والرد عليهم
استشهادهم بالمعاصي على الكفر، والرد عليهم
إطلاقهم على العاصي صفة المستحل لمعصيته بعمله، والرد عليهم
موانع واهية لا تصح شرعاً يعتمدونها كمانع من موانع التكفير، والرد عليهم
جدالهم عن طواغيت الحكم، وتبرير كفرهم، والرد عليهم
صفة الحكم بغير ما أنزل الله الذي يكون دون الكفر الأكبر
الإدمان على الذنوب والمعاصي بريد إلى الكفر الأكبر
 
تابع نص الحديث والحوار
حصر كفر الحاكم بصيغة معينة، وبالكفر والجحود القلبي، والرد عليهم
أصناف الحكام وصفاتهم الذين يكفرون الكفر الأكبر
مناط التكفير عندهم هو بالنظر إلى القلب، والرد عليهم
افتراضهم الإيمان في الباطن يقرنه ظاهر كافر، والرد عليهم
اشتراطهم للتعبير عن الكفر بلسان القال أن يكون دالاً على الكفر القلبي، والرد عليهم
خلطهم بين الاعتقاد والإيمان، والرد عليهم
استهانتهم بأهل العلم، والرد عليهم
فهمهم الخاطئ لقوله تعالى: {ولقد قالوا كلمة الكفر}، والرد عليهم
لا اعتبار للكفر بلسان القال ما لم يكن دالاً دلالة صريحة على ما وقر في القلب من الكفر، والرد عليهم
شاتم الرسول –صلى الله عليه وسلم- يقتل حداً وكفراً، ومن دون أن يستتاب
 
تابع نص الحديث والحوار
المرتد يستتاب ما لم تكن ردته مغلطة، أو كانت ردته من جهة الزندقة
استدلالهم الخاطئ على عدم استتابة المرتد، والرد عليهم
لماذا لا يرون للمرتد توبة؟
الفرق بين قيام الحجة وبين الاستتابة
سوء التربية والثورة الغضبية وغيرها من الأعذار التي يثيروها لا تعتبر مانعاً من لحوق الوعيد أو التكفير بالمعين
قولهم بعدم كفر شاتم الرسول –صلى الله عليه وسلم- هو مطابق لقول جهم
الكفر بلسان القال والحال لا اعتبار لهما ما لم يدلا على الكفر في القلب، والرد عليهم
زعمهم انتفاء الدليل على التكفير بالعمل أو القول، والرد عليهم
شهادة أن لا إله إلا الله أصرح دليل على بطلان زعمهم
من أظهر الكفر من غير إكراه، فهو كافر
فهمهم الخاطئ لقوله تعالى: {ولكن من شرح بالكفر صدراً}، والرد عليهم
 
مداخلة لمحمد شقرة
من يظهر الإيمان والكفر معاً، فهو كافر
زعمهم انتفاء الثمرة من التكفير، والرد عليهم
تكفيرهم للناس وهم لا يدرون
حصرهم لغايات التكفير في القتل من التلبيس والتضليل، والرد عليهم
وصفهم لحكم الله تعالى بأنه عبث، والرد عليهم
ما أصاب الأمة من فساد وكفر، سببه الأكبر هم طواغيت الحكم
تبريرهم للكفر الظاهر في الأمة تحت ذريعة الإكراه، والرد عليهم
تكرار قولهم الدال على حصر الكفر في الاعتقاد
خلطهم بين صفة الإكراه المانع من التكفير، وبين معرفة من المكره من أفراد الأمة على وجه التعيين، والرد عليهم
توسيعهم لدائرة الإكراه من غير دليل، والرد عليهم
هل مجرد الدراسة في الجامعات يستلزم منه الرضى بأنظمة هذه الجامعات
حكم الدراسة في الجامعات المعاصرة
 
تقسيمهم للرضى بالكفر إلى قسمين: رضى قلبي مكفر، ورضى عملي ظاهر غير مكفر، والرد عليهم
اعتمادهم أسلوب التكفير والتخويف والترهيب مع المخالف
شرح قاعدة "من كفر مسلماً فقد كفر"، وبيان أن القاعدة ليست على إطلاقها
استهانتهم بعلماء الأمة، والرد عليهم
اطلاقات مفادها تكفيرهم للمجتمعات المعاصرة
لا إله إلا الله تنفع صاحبها إذا استوفى شروطها
شرط لا إله إلا الله
من اجتمعت فيه الصدق والإخلاص والحب لشهادة التوحيد، لا بد له من أن يعمل بها
صفة الذي يخرج من النار ولم يعمل خيرا قط
 
تابع نص الحديث والحوار
وصفهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- بالإرجاء، والرد عليهم
اطلاقات مفادها تكفيرهم للمخالف لهم
قلة أدبهم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، والرد عليهم
لمراد من قوله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله}
الفرق بين ما يدخل المرء به الإسلام وبين ما يستمر له حكم الإسلام
حداثة العهد كمانع من موانع التكفير
مرة ثانية يسيئون الأدب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-
اختلاف أهل العلم على كفر من ترك شيئاً من مباني الإسلام وأركانه غير التوحيد
خطأ المخالف لهم في توقفه عن الحكم على تارك الصلاة بالكفر أو الإسلام
تارك الصلاة كلياً كافر بيقين
قولهم عن قول السلف في الإيمان بأنه مناقض لعقول العقلاء، والرد عليهم
تخبط وتناقض
استغلالهم السيء للقاعدة "من كفر مسلماً فقد كفر"
اطلاقات مفادها تكفيرهم للمخالف
عدم اعتبارهم الظاهر في الأحكام والتكفير، والرد عليهم
حكم من يعمل في الوظائف الحكومية
لا يجوز تقييد الكفر بالرضى فقط
تصريحهم أنهم لا يستطيعون أن يعتمدوا الكفر بلسان الحال كدليل على الكفر القلبي، والرد عليهم
 
مداخلة للشيخ ناصر
تقسيمهم للرضى بالكفر إلى رضى قلبي مكفر ورضى عملي غير مكفر، والرد عليهم
الإكراه سلطانه على الجوارح والعمل، وليس على الاعتقاد والقلب
من كفر بالله من غير إكراه فقد شرح بالكفر صدراً، وإن زعم بلسانه خلاف ذلك
إثارتهم لأسئلة تعينهم على التهرب من موطن النزاع والخلاف
طعنهم وغمزهم بالشيخ محمد بن عبد الوهاب، والرد عليهم
خلطهم بين الطاعة الواجبة وبين الطاعة التي تعتبر شرطاً لصحة الإيمان، والرد عليهم
تناقضهم مع قولهم بأن الإيمان يزيد وينقص
 
خاتمة
 
4 صفر/1415 هـ.
13 تموز/1994م.
  عبد المنعم مصطفى حليمة

" أبو بصير الطرطوسي "

www.abubaseer.bizland.com