|
-تـوحيدُ
الربوبية لم يذهبْ إلى نقيضـه طائفة مِن بني آدم-
توحيد
الربوبية، كالإقرار بأنه خالق كلّ شيءٍ، وأنه ليس للعالم صانعان
متكافئان في الصفات والأفعال، وهذا التوحيد حقٌّ لاريب فيه وهو
الغاية عند كثيرٍ من أهل النظر والكلام وطائفةٍ من الصوفية.
وهذا التوحيد لم يذهبْ إِلى نقيضه طائفةٌ معروفة من بني آدم، بل
القلوب مفطورة على الإقرار به أعظم من كونها مفطورةً على الإقرار
بغيره من الموجودات، كما قالت الرسل عليهم السلام فيما حكى اللـه
عنهم: {قالت رسلهم أفي اللـه شكٌّ فاطِرِ السماواتِ والأرض}
إبراهيم: 10. |