الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
تهذيب شرح العقيدة الطحاوية
قولُه: " نقول في توحيدِ اللـهِ، معتقدين بتوفيق اللـه: أن اللـهَ واحدٌ لاشريك له "
 

-شهادةُ اللـهِ -عز وجل- بتوحيده يكون بالقول والعمل-

وشهادَةُ الربِّ -عز وجل- وبيانُه وإِعلامه، يكون بقوله تارةً، وبفعله أخرى، فالقول: ما أرسلَ به رسلَه وأنزل به كُتُبَه، وأما بيانُه وإِعلامه بفعله، فكما قال ابن كيسان: شهد اللـه بتدبيره العجيب وأموره المحكمة عند خلقه: أنه لا إِله إِلا هو.
وقال آخر:
وفي كُلِّ شيءٍ له آيةٌ تـدلُّ على أنه واحِدُ.
ومما يدل على أن الشهادة تكون بالفعل، قولُه تعالى: {ما كان للمشركين أن يَعمروا مساجدَ اللـه شاهدين على أنفسهم بالكفر} التوبة: 17 ، فهذه شهادة منهم على أنفسهم بما يفعلونه(1)، والمقصود أنه سبحانه يشهد بما جعل آياته المخلوقة دالة عليه، ودلالتها إِنما هي بخلقه وجعله.

 


(1) فيه أن الكفر يكون أحياناً بالعمل كما يكون بالقول والاعتقاد، وليس كما يقول مشايخ الإِرجاء: أن الكفر لايكون إِلا بالإعتقاد والإفصاح عنه باللسان !

   
F ¥ E