|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| تهذيب شرح العقيدة الطحاوية |
| قَولُهُ : " ولاشَيءَ
مِثْلُـهُ ". |
|
|
ش: اتفق
أهلُ السنة على أن اللهَ ليس كمثله شيءٌ لا في ذاته، ولا في صفاته،
ولا في أفعاله، وأن خصائصَ الربِّ تعالى لايُوصف بها شيءٌ من
المخلوقات، ولا يُماثله شيء من المخلوقات في شيءٍ من صفاته: {ليس
كمثله شيءٌ} الشورى: 11، ردٌّ على الممثلة المشبِّهَةِ(1)،
{وهو السميعُ البصير}، ردٌّ على النُفَاة المعطلة، فمن جعلَ صفات
الخالقِ مثلَ صفات المخلوق فهو المُشبهِ المُبطل المذمومِ، ومن جعل
صفات المخلوق مثل صفات الخالقِ(2) فهو نظير النصارى في
كفرهم(3).
(1) وهي رد أيضاً على طغاة الحكم الذين يدعون خصائص الحكم
والتشريع والطاعة والإنقياد لذاتهم من دون اللـه، والتي تعتبر من
خصوصيات اللـه تعالى وحده، وهي كذلك رد على كل من يدعي لنفسه أو
لغيره شيئاً من خصائص الإلهية.
(2) بحيث يُنسب إليه صفات الإِلهية والربوبية وخصائصهما.
(3) حيث نسبوا إِلى عيسى وأمه مريم - عليهما السلام - وغيرهما
خصائص الإِلهية وعبدوهم من دون اللـه تعالى. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|