|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| شروط لا إله إلا الله |
| المقدمة الرابعة: |
|
|
عند الحديث عن المسائل الكلية العامة كالتوحيد، والوعد والوعيد،
وما يتعلق بذلك من مسائل الكفر والإيمان .. لا بد من مراعاة جميع
النصوص الشرعية ذات العلاقة بالموضوع، وإعمالها بعضها مع بعض
وجنباً إلى جنب من دون إهمال أو ترك شيءٍ منها، فما يُطلقه نص قد
يخصصه ويقيده نص آخر، وما يُشكل معناه في نص قد يفسره نص آخر، وما
خفي معناه في نص قد يُجليه ويوضحه نص آخر، وما يُجيزه نص قد يُحرمه
وينسخه نص آخر، وما يُحرمه نص قد يُجيزه نص آخر .. وهذا ما يقتضيه
الإنصاف والفقه والعلم، والبحث الجاد الهادف .
أما إعمال نص أو نصوص دون النصوص الأخرى ذات العلاقة بالمسألة ـ
رهبة أو رغبة، أو انتصاراً لهوى أو مذهب ضال بدعي ـ هو من خلق
اللصوص ـ لصوص العلم والفقه ـ أصحاب الزيف والهوى، الذين لا
يؤتمنون على دينٍ ولا دنيا ..!
فليس من الفقه، ولا الأمانة العلمية أن نأخذ ـ كما في مسألتنا هذه
ـ حديثاً واحداً عن لا إله إلا الله، كقوله -صلى الله عليه وسلم-
:" من قال لا إله إلا الله دخل الجنة "، ونقيم عليه مسائل الإيمان
والوعد والوعيد من دون النظر إلى عشرات الأحاديث والنصوص الأخرى
التي تتكلم عن لا إله إلا الله، وعن شروطها، ولوازمها، ومتطلباتها
.. والتي تضفي معناً ملزماً آخر!! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|