|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| شروط لا إله إلا الله |
| المقدمة الخامسة: |
|
|
من القواعد المتفق عليها بين جميع أهل العلم، والتي دلت عليها نصوص
الشريعة: رد المتشابه من الدين إلى المحكم منه، وجعل المحكم منه
حكماً يُرد إليه المتشابه، ليفسره ويُبين المراد منه .. وليس العكس
!!
وهذه القاعدة ينبغي إعمالها في جميع مسائل الدين وبخاصة منها
مسألتنا هذه التي نحن في صدد بحثها ومناقشتها، حيث قد وردت بعض
النصوص فيها تعتبر من المتشابهات المشكلة على الأفهام والتي لا
يُعرف مراد الشارع منها إلا بعد ردها إلى النصوص المحكمة الأخرى
التي تفسرها وتبين مراد الشارع منها .
أما قلب القاعدة وإعمالها بالعكس بحيث يُرد المحكم من الدين إلى
المتشابه منه، ويُجعل المتشابه منه هو الأصل والحكَم الذي يُرجع
إليه، والذي يعلو المحكم ويفسره .. فهذا لا يجوز وهو من صنيع أهل
الزيغ والضلال الذين يبتغون الفتنة والفرقة بين المؤمنين، كما قال
تعالى:{هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكمات هُنَّ أُمُّ
الكتاب وأُخرُ مُتشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما
تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} آل عمران:7. أعاذنا الله
من أهل الزيغ والضلال، ومن طريقتهم ومنهجهم .
هذه بعض المقدمات الضرورية التي تُعين القارئ على فهم ما يأتي
الحديث عنه ـ إن شاء الله ـ من شروط لا إله إلا الله، وما يتعلق
بها من مسائل وأحكام .
وقبل أن ندخل في الحديث عن شروط لا إله إلا الله .. نرى من اللازم
أن نبين ابتداءً معنى لا إله إلا الله، ومعنى الشرط وتعريفه عند
أهل الأصول . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|