|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| شروط لا إله إلا الله |
| ـ التنبيه الخامس: |
|
|
قد يُقال إن من أهل العلم من عدَّ للتوحيد شروطاً ثمانية، ومنهم من
حصرها في سبعة شروط .. فكيف عددتها تسعة شروط ؟!
أقول: لا تنافي بين تلك الأقوال ولله الحمد، وبيان ذلك: أن من عدها
سبعة شروط أو ثمانية .. فهو يضمن شرطين في شرطٍ واحدٍ؛ كقول أحدهم:
العمل بالتوحيد شرط لصحته، ولم يذكر شرط الكفر بالطاغوت منفرداً
لدخوله في العمل بالتوحيد .. فكل من عمل بالتوحيد لزمه الكفر
بالطاغوت، وليس كل من كفر بالطاغوت لزمه العمل بمطلق التوحيد .
وبعضهم ـ كالشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبناءه رحمهم الله ـ ذكروه
كشرط مستقل، لدلالة النصوص عليه، ولبيان أهميته .. كما يُذكر خاص
من عام لبيان أهميته، وللضرورة التي تقتضي مثل هذا التفصيل .
كذلك شرط انتفاء الشك وحصول اليقين .. أحياناً يُذكر على أنه
شرطان: انتفاء الشك شرط .. وحصول اليقين شرط ثانٍ، ولا تنافي بين
الحالتين ولله الحمد لتضمنهما نفس المعنى والدلالة .. وإن اختلفا
في العدد، فهذا الاختلاف لا يؤثر ولا قيمة له .
إلا أن شرط الموافاة على التوحيد لم أقف على قول عالم ذكره ضمن
شروط صحة التوحيد .. لكنهم جميعهم ـ ومن دون مخالف ـ ذكروه
مستقلاً، وأنه شرط للنجاة وصحة التوحيد النافع يوم القيامة ..
لدلالة النصوص العديدة على ذلك، وقد تقدم ذكر بعضها .
لأجل ذلك ذكرناه من ضمن شروط صحة التوحيد الآنفة الذكر ..!
هذا وجه من أوجه الجواب، ووجه آخر أن الشرط يُعرف بدلالة النصوص
الشرعية عليه فإذا وردت النصوص الدالة عليه تعيَّن القول به ولا
بد، وإن غفل عن ذكره بعض أهل العلم ولم يعدوه من ضمن الشروط التي
ذكروها .. فالحجة تقوم بالدليل الشرعي لا فيما قد غفل عن ذكره أهل
العلم، والله تعالى أعلم . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|