|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| شروط لا إله إلا الله |
| ـ التنبيه السادس: |
|
|
يوجد فرق بين شروط صحة آحاد الأعمال الشرعية، وبين شروط صحة مجموع
الأعمال والدين .
فما تقدم ذكره عن شروط لا إله إلا الله .. هي شروط لصحة مجموع
الدين والأعمال، أما شروط صحة آحاد الأعمال التعبدية فهي تنحصر في
شرطين: أحدهما المتابعة والموافقة لهدي وسنة النبي -صلى الله عليه
وسلم- فيما يتعبد به .. فإذا جاءت العبادة بخلاف المشروع والمسنون
لا تُقبل، وهي رد على صاحبها، كما في الحديث الصحيح:" من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد" متفق عليه.
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "
. وقال -صلى الله عليه وسلم- :" صلوا كما رأيتموني أصلي " . وقال
-صلى الله عليه وسلم- :" خذوا مناسككم عني " وغيرها من الأدلة التي
تفيد وجوب الاتباع وحرمة وبطلان الابتداع .
ولأن العبادة الأصل فيها الحظر والمنع ما لم يرد فيها نص يُفيد
الإباحة والجواز، أو الوجوب .
الثاني: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى، لا يشوبه الشرك أو
المراءاة، فإن جاء العمل موافقاً للسنة لكنه ابتغي به غير وجه الله
تعالى، أو أحداً آخر مع الله .. رُدَّ العمل ولم يُقبل، كما في
الحديث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" قال الله تبارك
وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي
غيري تركتُه وشركه " مسلم .
وفي رواية:" فأنا منه بريء وهو للذي أشرك " .
ومن الأدلة الجامعة للشرطين قوله تعالى:{فمن كان يرجو لقاء ربه
فليعمل عملاً صالحاً ولا يُشرك بعبادة ربه أحداً} الكهف:110.
قال أهل العلم والتفسير: العمل الصالح هو ما وافق السنة .. {ولا
يُشرك بعبادة ربه أحداً} هو إخلاص العبادة لله -عز وجل- . |
|
|
|
|
F
¥
E |
|