الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
شروط لا إله إلا الله
ـ الحالة الثالثة: شاتم الرسول -صلى الله عليه وسلم- .
  من كانت ردته من جهة شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه يُقتل كفراً وحداً ومن دون أن يُستتاب؛ فإن تاب من الكفر ـ وصدق في توبته ـ بقي عليه حد الشتم، وحد الأنبياء القتل ولا بد؛ إذ لا يحق لأحدٍ أن يتشفع في حق هو ليس له، وإنما هو خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم- .
قال ابن تيمية في الصارم: المرتد يستتاب من الردة، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه قتلوا الساب ولم يستتيبوه، فعُلم أن كفره أغلظ، فيكون تعيين قتله أولى ..
إن قتل ساب النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإن كان قتل كافراً، فهو حد من الحدود ليس قتلاً على مجرد الكفر والحراب، لما تقدم من الأحاديث الدالة على أنه جناية زائدة على مجرد الكفر والمحاربة ومن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه أمروا فيه بالقتل عيناً .. وقد ثبت أن حده القتل بالسنة والإجماع ا-هـ.
هذا مختصر مفيد فمن لم يقنع به وأراد التفصيل مع ذكر الأدلة مفصلة فليراجع كتابنا " تنبيه الغافلين إلى حكم شاتم الله والدين "، فإن لم يقنع به وأراد المزيد فعليه بالكتاب العظيم " الصارم المسلول على شاتم الرسول " لشيخ الإسلام ابن تيمية، فقد أفاد وأجاد رحمه الله .
   
F ¥ E