|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| قـواعـدٌ في التكفير |
| المسألة الثانية: هل يجوز لمعين أن يشهد على نفسه بالإيمان؟ |
|
|
أقول: إن كان يريد من قوله عن نفسه بأنه مؤمن التصديق والرضى
والإقرار بجميع ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- من عند ربه
-جل جلاله- ، ونفي الشك عن نفسه، جاز له ذلك.
وإن كان يريد أنه مؤمن أي أنه من أهل الجنة على اعتبار أن المؤمن
جزاؤه الجنة، فالواجب بحقه أن يستثني ويعلق مصيره بمشيئة الله، وأن
لا يجزم ولا يزكي نفسه على الله، لأنه لا يدري كيف تكون خاتمته،
وبأي عمل يختم له، فكم من امرئٍ يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، ويُصبح
مؤمناً ويُمسي كافراًً وهو يحسب نفسه على خير .. نسأل الله تعالى
الثبات وحسن الختام.
وكان من السلف من يكره هذا السؤال ويكره الإجابة عليه، ويعده من
الابتداع في الدين، وإذا ما سُئله، يقول: آمنت بالله، وملائكته،
وكتبه، ورسله، ولا يزيد على ذلك[1].
[1] أنظر الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، كتاب
الإيمان: 2/877. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|