|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| قـواعـدٌ في التكفير |
| 3- " الوعيد بالخلود في نار جهنم أبداً يعني الكفر دائماً " |
|
|
ومن القواعد الخاطئة الشائعة كذلك، أن أي وعيد يكون الجزاء عليه "
الخلود في نار جهنم أبداً " فهو يعني الكفر دائماً، وخلود صاحبه في
نار جهنم كخلود الكافرين فيها!
وبشيء من المتابعة كذلك وجدنا أن هذه القاعدة ليست صحيحة على
إطلاقها؛ حيث أن من الخلود في نار جهنم ما يُفيد الكفر والخلود في
جهنم كخلود الكافرين فيها، ومنه مالا يُفيد بذلك .. والقرائن
الشرعية هي التي تدل على هذا أو ذاك.
قال تعالى:{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ
جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}النساء:93. فالخلود هنا لا يلزم
منه الكفر، كما لا يلزم منه خلود القاتل في جهنم كخلود الكافرين،
لأدلة شرعية أخرى تصرف الكفر عن القاتل العمد الموحد.
وفي الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" من حسا
سماً فسُمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مُخلداً فيها أبداً
"[1].
وفي الصحيحين:" من تردى من جبلٍ فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى
فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسّى سُماً فقتل نفسه فسُمه
في يده يتحساهُ في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل
نفسه بحديدةٍ فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنَّم خالداً
مخلداً فيها أبداً ".
ومع ذلك فإن الموحد القاتل لنفسه ـ بلا خلاف بين أهل العلم ـ لا
يُعد كافراً، ولا يُخلد في جهنم خلود الكافرين فيها .. كما أن
شفاعة الشافعين تطاله يوم القيامة إن شاء الله.
[1] صحيح سنن أبي داود: 3280. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|