|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ؛ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط |
| ـ المقدمة الثانية: |
|
|
من أصول أهل السنة والجماعة المتفق عليها أن كل إنسانٍ ـ مهما على
كعبه وشأنه وفضله ـ يُخطئ ويُصيب، يؤخذ منه ويُرد عليه عدا النبي
محمد -صلى الله عليه وسلم- .
فلا يوجد إنسان ـ سوى نبينا -صلى الله عليه وسلم- ـ فوق التعقيب أو
أن يُقال له أصبت فيما أصاب فيه، أو أخطأت فيما أخطأ فيه.
وهذا أصل دلت عليه عشرات بل مئات النصوص الشرعية لو أردنا
الاستطراد أو الاستدلال والتوسع .. وشاهدنا منه هنا أن نذكر
الإخوان أن ما تعرضوا له من بلاء في سجون الظالمين لسنوات عدة ..
لا يجوز أن يستخدموه كأداة تمنع الآخرين من التعقيب عليهم أو
تخطئتهم فيما قد أخطؤوا فيه .. كما لا يجوز أن يستخدموه كأداة لبسط
نفوذهم وهيمنتهم وآرائهم على الآخرين في الباطل تحت زعم أنهم من
أهل البلاء والخبرة والتجربة .. فمكانهم أن يأمروا دائماً بما
شاءوا .. وما على الآخرين إلا أن يسمعوا ويُطيعوا!
فهذا لا يُقبل منهم ولا من غيرهم .. فديننا نهانا نهياً صريحاً عن
أن نسلك مسلك أولئك الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون
الله؛ فأطاعوهم واتبعوهم في الباطل، كما قال تعالى
فيهم:{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ
دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ
عَمَّا يُشْرِكُونَ}التوبة:31. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|