|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ؛ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط |
| ـ المقدمة الثالثة: |
|
|
من الأصول المتفق عليها كذلك عند أهل السنة والجماعة أنه لا طاعة
لمخلوق في معصية الخالق، وإنما الطاعة تكون في المعروف وفيما فيه
طاعة لله ولرسوله، كما في الحديث الصحيح:" لا طاعة في معصية الله،
إنما الطاعة في المعروف ".
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" من أمركم من الولاةِ بمعصيةٍ فلا
تُطيعوه ".
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" طاعة الإمام حقٌّ على المرء المسلم
ما لم يأمر بمعصية الله -عز وجل- ، فإذا أمر بمعصية الله
فلا طاعة له ".
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق ".
أيّاً كان هذا المخلوق وكانت مكانته.
أردنا من هذه المقدمة أن نذكر قواعد وأفراد الجماعة بأنه لا يجوز
لهم أن يُطيعوا شيوخهم وقياداتهم ويتبعوهم فيما قد أخطؤوا فيه
وانحرفوا عن جادة الحق والصواب .. لكونهم قادة أو شيوخاً لهم على
أفرادهم وقواعدهم حق الطاعة .. فطاعتهم تكون في المعروف وفيما
أصابوا فيه الحق، وإلا فلا سمع لهم ولا طاعة .. فمرضاة الحق وطاعته
أولى وأعز! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|