الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ؛ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط
4- موقفهم الجديد من الأقباط والنصارى:
  ناجح إبراهيم:" بالنسبة للأقباط فعندنا مبدأ أساسي في التعامل معهم؛ وهو أننا لا نرى أنهم محاربون بل هم من نسيج الوطن ولهم حقوق كفلها لهم الإسلام أكثر من الحقوق التي يكفلها لهم أي نظام آخر .. ونحن مع الحقوق التي يتمتع بها المسيحيون في مصر ولسنا ضدها، فالواقع يقول إن الأقباط أهل كتاب لهم ما لنا في المجتمع وعليهم ما علينا ".
أقول: لا ننكر ولا نجادل في أن الإسلام قد كفل لأهل الكتاب الذميين حقوقهم الشرعية وحماها لهم .. ومنع من الاعتداء عليهم، فهذا أمر لا نجادل فيه، ولكن الذي نرده هو قول أصحاب المبادرة عنهم:" بأن لهم ما للمسلين من الحقوق والواجبات على اعتبار أنهم من نسيج الوطن .. وأنهم مع الحقوق التي يتمتع بها المسيحيون في مصر "!
فقولهم هذا مردود لما يتضمن تغييب وإنكار عقيدة الولاء والبراء في الإسلام .. ولتضمنه عقد الموالاة والمعاداة، وتقسيم الحقوق والواجبات على أساس الانتماء إلى الوطن وإلى نسيجه .. وبخاصة إذا علمنا أن النظام المصري يقوم نظامه على عقد الولاء والبراء، وتقسيم الحقوق والواجبات على أساس الانتماء إلى الوطن .. بغض النظر عن الدين والعقيدة، والعمل الصالح، كما تقدم النقل عن الدستور المصري .. فأصحاب المبادرة يُعلنون أنهم مع هذه الحقوق التي يمنحها لهم النظام المصري .. وهذا لا شك أنه كفر بالله تعالى لمعارضته لقوله تعالى:{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ . مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. ولقوله تعالى:{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لا يَسْتَوُونَ}. ولقوله تعالى:{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. ولتضمنه عقد الموالاة والمعاداة وتقسيم الحقوق والواجبات في غير ذات الله تعالى.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، في جوابهم على السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 6310 ): من لم يفرق بين اليهود والنصارى وسائر الكفرة وبين المسلمين إلا بالوطن، وجعل أحكامهم واحدة فهو كافر ا- هـ.
   
F ¥ E