فإن قيل: إلى متى سيستمر هذا الصراع والتدافع بين الحضارات .. أليس
له حد ينتهي عنده .. أليس له نهاية؟!
أقول: سيستمر هذا الصراع والتدافع ـ بصورة أو بأخرى ـ بين الحق
وأهله من جهة والباطل وأهله من جهة أخرى إلى حين ظهور المسيح
الدجال وفتنته آخر زعماء الكفر والضلال .. ونزول عيسى -عليه
السلام- آخر زعماء وقادة وأمراء الحق وجنده .. وتكون آخر معركة
فاصلة بين الحق والباطل هي المعركة التي يقودها عيسى -عليه السلام-
فيقتل فيها المسيح الدجال ومن معه من اليهود وغيرهم ممن يتابعونه
ويُناصرونه .. في هذه المعركة ينطق الحجر والشجر فيقول يا مسلم يا
عبد الله تعال ورائي يهودي فاقتله إلا شجر الغرقد .. وبالانتهاء من
هذه المعركة الفاصلة ينتهي الصراع بين الحضارات، ومن على وجه الأرض
كلها[1] .. ويسود الأمن والسلام والرخاء .. وتهلك الملل كلها إلا
ملة الإسلام؛ حيث يضع عيسى -عليه السلام- الجزية فلا يقبلها من
أحد؛ إما الإسلام وإما القتل والقتال .. ويدق الصليب ويُزيله،
ويقتل الخنزير .. فيمكث -عليه السلام- بين المسلمين أربعين سنة هي
من أفضل وأهنأ سنين الدهر .. يعم فيها الرخاء والأمن والسلام ..
وتضع الحرب أوزارها .. ثم يتوفاه الله تعالى .. ثم يأتي أمر الله
فيُرسل ريحاً كريح المسك مَسها مس الحرير فلا تترك نفساً في قلبه
مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته .. ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم
الساعة .. ولما كانت هذه الأمور غيبية لا مجال فيها للرأي
والاجتهاد ندع النصوص الشرعية الصحيحة هي التي تتكلم لتبين لنا ذلك
كله.
أما أن الصراع والقتال والجهاد، والتدافع بين الحق والباطل مستمر
إلى أن يأتي أمر الله، وتقوم الساعة وتظهر أشراطها وعلاماتها
الكبرى، فهو لقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تزال طائفة من أمتي
ظاهرين
على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك "مسلم.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على
الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون " مسلم. أي ظاهرون بالحق على
من ناوأهم وخالفهم.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على
الحق ظاهرين إلى يوم القيامة "مسلم.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل
عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة "مسلم.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر
الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون
على الناس "مسلم.
وعن سلمة بن نفيل الكندي، قال: كنت جالساً عند رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- ، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل ـ أي
استخفوا بها وتركوها ـ، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت
الحرب أوزارها! فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوجهه وقال:"
كذبوا؛ الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على
الحق ويزيغ الله لهم قلوبَ أقوامٍ ويرزقهم منهم، حتى تقومَ الساعة،
وحتى يأتي وعدُ الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا
يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة "[3].
وغيرها كثير من الأحاديث والنصوص التي تدل على وجود هذه الطائفة
المنصورة، وعلى استمرارية وجودها في كل زمان .. سواء كان للمسلمين
خليفة وإمام أم لم يكن .. وأنهم ظاهرون على الحق .. وأنهم منصورون
بالحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم .. وإلى يوم القيامة.
وأما الدليل على ظهور الدجال .. ونزول عيسى -عليه السلام- وقتله
للدجال فهو لقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تقوم الساعة حتى ينزل
الروم بالأعماق أو بدابق[4] فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار
أهل الأرض يومئذ فإذا تصافُّوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين
سَبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، لا نخلي بينكم وبين
إخواننا[5]، فيقاتلونهم فينهزم ثلثٌ لا يتوب الله عليهم، ويُقتل
ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يُفتنون أبداً،
فيفتتحون قسطنطينية[6]، فيما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم
بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح[7] قد خلفكم في أهلكم،
فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام، خرج، فبينما هم يعدون
للقتال، يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم -عليه
السلام- ، فأمهم، فإذا رآهم عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء،
فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده[8] فيريهم دمه في
حربته " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" :" ليس بيني وبينه ـ يعني عيسى -عليه
السلام- ـ نبي وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلٌ مربوع، إلى
الحُمرة والبياض، بين ممصرتين[9]، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل،
فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب[10]، ويقتل الخنزير، ويضع
الجزية[11]، ويُهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك
المسيحَ الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يُتوفى فيصلي عليه
المسلمون[12]".
وأما الدليل على قتل اليهود ممن يكونون مع الدجال يومئذٍ، وقول
الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله تعال ورائي يهودي فاقتله، فهو
لقوله -صلى الله عليه وسلم- :" لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون
اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر،
فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم[13]! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي،
فتعال فاقتله إلا الغرقد[14] فإنه من شجر اليهود " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" قال عيسى افتحوا الباب فيُفتح،
ووراءه الدجال، معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا
نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هارباً،
ويقول عيسى -عليه السلام- : إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها، فيدركه
عند باب اللد الشرقي فيقتلُه، فيَهزِمُ الله اليهود، فلا يبقى شيء
مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء؛ لا حجر،
ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة ـ إلا الغرقدة؛ فإنها من شجرهم لا
تنطق ـ إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال فاقتله "[15].
أما أن القتال والصراع سيتوقف مطلقاً بقتل وقتال الدجال ومن معه ..
ومن بعدها سيعم الأمن والسلام والرخاء .. فهو لقوله -صلى الله عليه
وسلم- :" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من
ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال "[16]. فكون آخر الطائفة
الظاهرة المنصورة تقاتل المسيح الدجال .. فدل أنه ليس بعد قتال
الدجال قتال.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" فيكون عيسى ابن مريم -عليه السلام-
في أمتي حكَماً عدلاً، وإماماً مُقسِطاً، يدقُّ الصليب، ويذبح
الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة[17]، فلا يسعى على شاة ولا
بعير، وتُرفع الشحناء والتباغض، وتنزع حُمَةَ كل ذات حمة، حتى يدخل
الوليد يده في الحية فلا تضره.
وتُفِرُّ الوليدةُ الأسدَ فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه
كلبُها. وتُملأ الأرض من السِّلم كما يُملأ الإناء من الماء، وتكون
الكلمة واحدة، فلا يُعبد إلا الله،
وتضع الحرب أوزارها، وتُسلَب
قريشٌ مُلكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم، حتى
يجتمع النفر على القَطِف من العنب فتُشبعهم، ويجتمع النفر على
الرمانة فتشبعهم، يكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس
بالدريهمات. قالوا: يا رسول الله! وما يُرخِص الفرس؟ قال:
لا
تُركَب لحربٍ أبداً. قيل: فما يُغلي الثَّور؟ قال: تحرث الأرض كلها
"[18].
وأما الدليل على أن عيسى -عليه السلام- يمكث بين المسلمين أربعين
سنة .. ثم يتوفاه الله تعالى .. ثم يأتي أمر الله فيرسل ريحاًً
كريح المسك مسها مس الحرير تقبض أرواح المؤمنين .. ثم تقوم القيامة
على شرار الخلق، فهو لقوله -صلى الله عليه وسلم- المتقدم:" فيمكث
في الأرض أربعين سنة ثم يُتوفى فيُصلي عليه المسلمون ".
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" فبينما هم كذلك ـ أي في النعيم
الذي عم وساد بعد الحرب مع الدجال وهلاك يأجوج ومأجوج ـ إذ بعث
الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمنٍ وكل مسلم،
ويبقى شرارُ الناس يتهارجون فيها تهارُج الحمُر، فعليهم تقوم
الساعة " مسلم.
ولقوله -صلى الله عليه وسلم- :" إن الله يبعث ريحاً من اليمن ألين
من الحرير، فلا تدع أحداً في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمان إلا قبضته "
مسلم.
وعن عبد الرحمن بن شُماسَة المهري قال: كنت عند مَسْلَمَةَ بنُ
مُخَلَّدٍ وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا
تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية لا يدعون
الله بشيء إلا ردَّه عليهم. فبينما هم على ذلك أقبل عُقبةُ بنُ
عامرٍ فقال له مَسلمة: يا عُقبةُ اسمع ما يقول عبد الله. فقال
عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-
يقول:" لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم
لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك "، فقال عبد
الله: أجل ثم يبعث الله ريحاً كريح المسك مَسُّهَا مَسُّ الحرير
فلا تَترُكُ نفساً في قلبه مثقال حبة من إيمانٍ إلا قبضته، ثم يبقى
شرارُ الناس عليهم تقوم الساعةُ " مسلم.
فيكون المراد من قوله -صلى الله عليه وسلم- :" إلى يوم القيامة "؛
أي " أنهم لا يزالون على الحق حتى تقبضهم هذه الريح اللينة قرب
القيامة وعند تظاهر أشراطها، فأطلق في هذا الحديث بقاءهم إلى قيام
الساعة على أشراطها ودنوها المتناهي في القرب، والله أعلم "[19].
وبعد، هذا هو مبدأ الصراع .. وهذا هو منتهاه .. وهذه هي حقيقته ..
راياته واضحة المعالم لا غموض فيها ولا التباس .. لا مجال للجحود
أو النكران أو التأويل أو الهروب .. لا بد للأمة ـ إن أرادت أن
تستأنف حياة عزها ومجدها وسؤدُدِها من جديد ـ من أن تروِّض نفسها
لكي تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه دينها .. وأرضها .. وحرماتها ..
ووجودها .. والعالم أجمعين .. وإلا فلتروض نفسها لقبول مزيدٍ من
الذل والخنوع والنكبات، ومزيد من دفع الضرائب الباهظة المكلفة
للباطل وأهله؛ تدفعها من دينها، وأبنائها، وعِرضها، وعزتها،
وكرامتها، وأوطانها، ومالها، ووجودها، وحريتها .. على موائد وشهوات
ورغبات الطواغيت الظالمين الآثمين .. والأعظم من ذلك كله أنها بذلك
تُعرِّض نفسها لغضب الرب -سبحانه وتعالى- وسخطه وعذابه {يَوْمَ لَا
يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ}الشعراء:88-89.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن
دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى
الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ
لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ
وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}المائدة:54.
اللهُمَّ إنِّي قد بلَّغتُ فاشهَدْ ..
اللهُمَّ إنِّي قد بلَّغتُ فاشهَدْ.
وصلى الله على سيدنا ونبينا وقائدنا ومعلمنا وحبيبنا محمد، وعلى
آله وصحبه وسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبد المنعم مصطفى حليمة
" أبو بصير الطرطوسي "
22/5/1427 هـ. 20/5/2006 م.
[1] بعد هذه المعركة يخرج يأجوج ومأجوج .. وتظهر
فتنتهم .. إلا أنهم يزولون بسبب كوني يشاؤه الله تعالى ويُقدره
رحمة بالمؤمنين .. " فيرسل الله عليهم النَّغَف في رقابهم، فيصبحون
فَرْسى كموت نفسٍ واحدة " ومن دون أن تحصل أية مواجهة بينهم وبين
أهل الحق .. لذا قلنا أن آخر معركة بين الحق والباطل هي المعركة
التي يَقتل فيها المسيحُ -عليه السلام- المسيح الدجال.
[2] صحيح سنن النسائي: 3333 .
[3] صحيح سنن ابن ماجه:6.
[4] موضعان بقرب حلب على حدود تركيا .. مما يدل على أن تركيا
يومئذٍ تكون بيد الروم، وخاضعة لحكم وسياسة الروم، ولعل سعي تركيا
اليوم لكي تكون من ضمن دول الاتحاد الأوربي وتبعاً لها ولسياستها
ودستورها .. يكون سبباًً لهذه النتيجة التي أشار إليها الحديث.
[5] فيه أن الخير باقٍ في المدينة وأبنائها .. وأن الحواجز
الإقليمية والوطنية المفروضة الآن ستزال وهي لا تمنع من نصرة
المسلمين بعض لبعض .. مهما اختلفت أمصارهم أو تباعدت .. وأن القرار
السياسي يومئذٍ يكون بيد المسلمين أنفسهم .. وليس مُلكاً أو تبعاً
لشرق أو غرب!
[6] وهو الفتح الثاني لهذه المدينة .. والحديث فيه دليل أن
القسطنطينية ستعود ثانية إلى حظيرة الكفر والشرك والردة ـ كما هو
واقعها الآن ـ وأنها ستُفتح وتُحرر ثانية .. بعد الفتح الأول الذي
تم على يد البطل المجاهد محمد الفاتح العثماني.
[7] المراد به المسيح الدجال، كما جاء ذلك صريحاً في رواية ثانية.
[8] أي يقتله الله بيد عيسى ابن مريم عليه السلام.
[9] ممصرتين: ثياب فيها صفرة خفيفة.
[10] أي يكسره، ويمنع من رفعه كشعار دال على الكفر والكذب.
[11] فهو لا يقبلها من الكفار، فإما الإسلام وإما القتل والقتال.
[12] صحيح سنن أبي داود: 3635.
[13] وليس يا عربي أو يا كردي، أو يا تركي .. أو يا فارسي .. وإنما
يا مسلم .. يا موحد .. والحديث فيه أن التحرير الكامل سيتم على
أيدي المؤمنين الموحدين .. وليس على أيدي الزنادقة العلمانيين ..
ولا الخونة المنافقين!
[14] وقد أخبرت بأن اليهود في فلسطين ـ لعلمهم بصدق ما أخبر به
النبي -صلى الله عليه وسلم- ـ يكثرون من زراعة هذا النوع من الشجر،
شجر الغرقد .. الذي لا يبقى يومئذٍ حليف لهم في الأرض سواه!
[15] صححه الشيخ ناصر الدين الألباني في كتابه " قصة المسيح
الدجال، ونزول عيسى -عليه السلام- ".
[16] صحيح سنن أبي داود:"2170".
[17] فلا يأمر ولا يسعى على جباية صدقة الزكاة، لكفاية الناس
يومئذٍن وعدم وجود الحاجة إليها .. باب من أبواب الخير يُغلَق،
والحديث فيه دلالة على أن الزكاة ليست شرطاً لصحة الإيمان كالصلاة،
والله تعالى أعلم.
[18] صححه الشيخ ناصر الدين الألباني في كتابه " قصة المسيح
الدجال، ونزول عيسى -عليه السلام- ".
[19] قاله النووي في شرحه لصحيح مسلم:2/132. |