الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين
ـ مسألة: هل الإيمان يتضمن الإسلام؟
  ـ مسألة: ثم أنه حصل خلاف، هل الإيمان يتضمن الإسلام أم لكل منهما معناه المختلف والمغاير عن الآخر .. وهل كل مؤمن مسلم، وكل مسلم مؤمن، أم لكل منهما معناه المغاير والمخالف للآخر؟
أقول: خلاصة القول في المسألة، والذي دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة، أن الإيمان أحياناً يطلق ويكون له معنى مستقلاً ومغايراً للإسلام، ويكون المراد منه حينئذٍ الأعمال القلبية الباطنة، وكذلك الإسلام فإنه أحياناً يطلق ويكون له معنى مستقلاً ومغايراً للإيمان، ويكون المراد منه حينئذٍ الأعمال الظاهرة على الجوارح .. وأحياناً يُطلق لفظ الإيمان ويكون شاملاً ومتضمناً للإسلام، وكذلك لفظ الإسلام أحياناً يُطلق ويكون شاملاً ومتضمناً للإيمان .. ويُعرف ذلك كله من خلال النص والقرائن المحيطة به من خلال النص ذاته، أو من خلال نصوص أخرى.
هذا إجمال يحتاج إلى تفصيل واستدلال .. وإليك إيَّاه:
ـ الدليل على افتراق لفظي الإيمان والإسلام في الدلالة والمعنى، وبيان أن لكل منهما معناه الخاص به:
قال تعالى:{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}الأحزاب:35.
فقوله تعالى:{الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}؛ أي الذين استسلموا في ظاهرهم وعلى جوارحهم لأحكام الشريعة، {وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}؛ الذين صدَّقت قلوبهم وخشعت وأيقنت واستسلمت لما استسلمت له وأقرت به جوارحهم الظاهرة .. فإيمان القلب يصدق الإسلام الظاهر، والإسلام الظاهر يُصدق إيمان القلب ويترجمه .. فكل منهما يصدق الآخر، ويدل عليه، ولازم له.
قال عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في التفسير:{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ}؛ وهذا في الشرائع الظاهرة إذا كانوا قائمين بها. {وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}؛ هذا في الأمور الباطنة؛ من عقائد القلب وأعماله ا- هـ.
وفي السنة كما في سؤال جبريل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام والإيمان، قال:" يا محمد أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- :" الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ". قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال:" أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ". قال: صدقت " مسلم.
فتأمل كيف فسر الإسلام بأمر ظاهر؛ وبأعمال ظاهرة تُمارس على الجوارح الظاهرة، بينما فسر الإيمان بأمر باطن، وبأعمالٍ قلبية.
وكذلك من أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله:" اللهم من أحييته منا، فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا، فتوفه على الإيمان "[1]. ففرق في الدعاء بين الإسلام والإيمان.
قال ابن رجب في جامع العلوم 1/108: لأن العمل بالجوارح إنما يتمكن منه في الحياة، فأما عند الموت فلا يبقى غير التصديق بالقلب ا- هـ. أقول: وكذلك يبقى اليقين، والرجاء، وحرارة الشوق للقاء، وتحسين الظن بالخالق -سبحانه وتعالى- .. فهذه كلها أعمال قلبية وهي تنفع صاحبها عند الاحتضار.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" اللهمَّ لكَ أسلمتُ، وبك آمنتُ " متفق عليه. أي لك أسلمت وانقادت جوارحي الظاهرة، وبك صدقت وأيقنت؛ فأطلق اللفظان ولكل منهما معناه المختلف عن الآخر.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويَدِه، والمؤمنُ مَنْ أمِنَهُ الناسُ على دمائهم وأموالهم "[2]. ففسَّر المسلم بأمرٍ ظاهر؛ وهو أن يسلم المسلمون من لسان ويده، وكلاهما من الأعمال الظاهرة. بينما فسر المؤمن بأمر قلبي باطن؛ وهو أن يأمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والأمان مكانه القلب، ومن الأعمال الباطنة.
ونحوه قوله -صلى الله عليه وسلم-:" تَدرونَ مَن المسلم؟ قالوا: الله ورسولُه أعلم. قال: مَن سلم المسلمون من لسانِه ويدِه، قال: تدرون مَن المؤمن؟ قالوا: الله ورسولُه أعلم. قال: مَن أمِنَه المؤمنون على أنفسهِم وأموالهم، والمهاجرُ مَن هجرَ السُّوءَ فاجتنبَه "[3].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" بُني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسولُ الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت "[4]. ففسر الإسلام بالأعمال الظاهرة على الجوارح.
وقال-صلى الله عليه وسلم- :" من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم " البخاري. وهذه أعمال ظاهرة على الجوارح الظاهرة .. ففسر إسلام المسلم الذي يُحكم له بالإسلام، وتكون له حرمة المسلمين بالذي يأتي هذه الأعمال الظاهرة.
وكذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- في الصحيحين:" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ". وقوله -صلى الله عليه وسلم-:" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ". وقوله -صلى الله عليه وسلم-:" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحب إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ". فعلق وجود الإيمان والشعور بحلاوته على أن يكون الله ورسوله أحب للمرء مما سواهما .. وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار .. والحب والكره كلاهما من أعمال القلب الباطنة.
ونحو ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأنصار:" لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" أسلمَ الناسُ وآمنَ عمرو بنُ العاص "[5]. أي أتى الناس بالإسلامِ الظاهر .. بينما عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قد حقق الإيمان واستقر الإيمان في قلبه .. ومن كان كذلك فهو لازم له أن يأتي بالإسلام الظاهر ولا بد .. بخلاف من يُسلم بالظاهر فهو لا يلزم منه بالضرورة أن يأتي بالإيمان وبالأعمال القلبية الباطنة على الوجه الأمثل .. ولاحتمال النفاق، كما قال تعالى عن بعض الأعراب:{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}الحجرات:14. أي الصواب أن تقولوا أسلمنا وانقدنا ظاهراً؛ لأن الإيمان لم يتمكن من قلوبكم جيداً بعد .. فالإسلام الوارد في النص له معناه المختلف والمغاير لمعنى الإيمان، إذ لكل منهما معناه الخاص به والمختلف عن الآخر كما هو ظاهر .. والأدلة الدالة على هذا الافتراق في المعنى والدلالة كثيرة، وفيما تقدم الكفاية[6].
ـ الدليل على تضمن واشتمال أحد اللفظين للآخر: قال تعالى:{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلام}آل عمران:19. فالإسلام هنا يشمل الإيمان كذلك؛ أي يشمل الأعمال الظاهرة والباطنة معاً، إذ لا يصح أن يُقال أن الدين الذي يرضاه الله تعالى هو الإسلام الذي يشمل الأعمال الظاهرة دون الأعمال القلبية الباطنة .. فهذا لا يقول به عاقل.
ونحو ذلك قوله تعالى:{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْه} آل عمران:85 . فالإسلام الذي لا يقبل الله ديناً غيره، هو الإسلام الذي يتضمن الإيمان والإسلام معاً؛ الأعمال الباطنة والظاهرة معاً، ولا يصح أن يقال غير ذلك.
وكذلك قوله تعالى:{فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} الذريات:36. فالمسلم والمؤمن هنا بمعنى واحد، وكل منهما متضمن للآخر، لأن المؤمن الذي أخرج هو نفسه المسلم، وهو كقوله -صلى الله عليه وسلم- في السلام على مقابر المسلمين:" السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمتأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون " مسلم. أي " المؤمنين "؛ الذين أمنوا وأسلموا .. " والمسلمين "؛ الذين أسلموا وآمنوا؛ إذ لا يجوز السلام ولا الترحم على مسلم لم يؤمن.
قال النووي في الشرح 7/44: ولا يجوز أن يكون المراد بالمسلم في هذا الحديث غير المؤمن لأن المؤمن[7]إن كان منافقاً لا يجوز السلام عليه والترحم ا- هـ.
وكذلك قول النبي-صلى الله عليه وسلم- ، لوفد عبد القيس:" أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:" شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تُعطوا من المغنم الخمس " البخاري. ففسر الإيمان بالإسلام الظاهر، مما دل أن الإيمان أحياناً يُطلق بالمعنى الشامل والمتضمن للإسلام الظاهر.
وفي مسند الإمام أحمد، عن عمرو بن عبسة، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ الله، ما الإٍسلام؟ قال:" أن تسلم قلبك لله، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال:" الإيمان ". قال: وما الإيمان؟ قال:أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت " قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال:"الهجرة". قال: فما الهجرة؟ قال:" أن تهجر السوء"، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال:"الجهاد"[8].
فقوله:" ما الإٍسلام "؛ يريد منه الإسلام العام والشامل للأعمال الظاهرة والباطنة .. بدليل إجابة النبي -صلى الله عليه وسلم- له الدالة على هذا المعنى والشمول، فقال -صلى الله عليه وسلم-:" أن تُسلم قلبك لله، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "؛ ففسر النبي -صلى الله عليه وسلم- الإسلام بأمرٍ باطن وظاهر معاً .. ثم جعل الإيمان الخاص، وهو " الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت " داخلاً في معنى الإسلام العام والشامل، وهو من أفضل أعماله وشعبه .. ثم أدخل الأعمال كالهجرة والجهاد في معنى ومسمى الإيمان وجعلها منه .. وهو من جملة الأدلة على دخول الأعمال في مسمى ومعنى الإيمان.
وكذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-:" لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة " البخاري. أي مسلمة مؤمنة، فالإسلام هنا يشمل الإيمان ويتضمنه ولا بد؛ لأن من لوازم دخول الجنة تحقيق الإيمان، كما في قوله-صلى الله عليه وسلم- لعمر:" يا ابن الخطاب! اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون " مسلم. وفي حديث آخر قال:" يا ابن عوف! اركب فرسك، ثم ناد: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن "[9]. فالمسلم الذي يدخل الجنة هو مسلم مؤمن، كذلك المؤمن الذي يدخل الجنة فهو مؤمن مسلم .. ولا يصح أن يُقال غير ذلك.
من خلال ما تقدم ندرك: أن كل مؤمن مسلم؛ إذ لا بد لمن آمن في قلبه أن ينقاد ظاهره لما استقر في قلبه من الإيمان، فيترجمه من خلال أعمال تسري على ظاهره وجوارحه، كما في الحديث الصحيح:" ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب " متفق عليه.
قال ابن حجر في"الفتح" 1/128: خص القلب بذلك لأنه أمير البدن، وبصلاح الأمير تصلح الرعية، وبفساده تفسد ا- هـ.
ولا يلزم بالضرورة أن يكون كل مسلم مؤمناً؛ لاحتمال النفاق .. فالمنافق مسلم في الدنيا ـ تُجرى عليه أحكام المسلمين ـ كافر في الآخرة ـ تُجرى عليه أحكام الكافرين الجاحدين ـ لكن أيما مسلم يُحكم له بالجنة يلزم منه ولا بد أن يكون مؤمناً .. ويكون إسلامه ولا بد متضمناً وشاملاً للإيمان؛ كأن يُقال: المسلمون من أهل الجنة .. أو قتلانا ـ على العموم ـ من المسلمين في الجنة .. فهذا التعبير وهذا الإطلاق يتضمن الإسلام والإيمان معاً، والمؤمن والمسلم معاً؛ لأنه لا ينتفع من الجنة ولا يدخلها إلا من كان مؤمناً أو مسلماً بالمعنى المتضمن والشامل للإيمان.
 

[1] أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح، والحاكم في صحيحه، ووافقه الذهبي.
[2] صحيح سنن الترمذي: 2118.
[3] أخرجه أحمد في المسند " 6925 "، وقال عنه الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
[4] صحيح سنن الترمذي: 2104.
[5] صحيح سنن الترمذي: 3020. والحديث فيه أن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- من المبشرين بالجنة؛ لأن من بُشر بالإيمان فقد بُشر بالجنة .. والله تعالى أعلم.
[6] قلت: وفيما تقدم ذكره من أدلة حول مسمى الإيمان والإسلام يبطل القاعدة الشائعة في بعض كتب أهل العلم .. وعلى ألسنة بعض طلبة العلم .. من أن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا في نصٍ تفرقا في المعنى، وإذا افترقا؛ وكان كل منهما في نص اجتمعا ودل أحدهما على الآخر .. فهذه قاعدة غير منضبطة، وهي بخلاف النص .. كما هو ظاهر مما تقدم ذكره أعلاه.
[7] قلت: لعل الصواب أن يُقال " المسلم " بدلاً من كلمة " المؤمن "؛ لأن المؤمن لا يصح أن يُفترض فيه النفاق، فلا يجتمع في قلبٍ واحدٍ إيمان ونفاق مخرج من الملة، بخلاف المسلم فإنه يصح أن يُفترض فيه النفاق؛ لاحتمال استسلامه لأحكام الشريعة في الظاهر مع إضماره الكفر والنفاق في القلب، والله تعالى أعلم.
[8] قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/59: رواه أحمد، والطبراني في الكبير بنحوه، ورجاله ثقاة.
[9] أخرجه أبو داود، صحيح الجامع: 7837.

   
F ¥ E