|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ ضوابط وقواعد تُعِين على
فهم هذا العلم الشريف: |
|
|
2- الضابط الثاني: كل ما يتعلق بعلم
الأسماء والصفات الأصل فيه أنه وقفٌ على نقل الكتاب والسنة وحسب؛
فما ورد وثبت من الأسماء والصفات في الكتاب والسنة .. نثبته ونؤمن
به .. وأيما إثباتٍ أو نفي لم يردا في الكتاب والسنة أو يُخالفا ما
جاء في الكتاب والسنة .. فهما رد .. وهما من الإحداث في الدين
والابتداع .. وكل بدعة ضلالة .. وكل ضلالة في النار .. لأنه لا
مجال في هذا العلم الشريف للرأي أو العقل والاجتهاد.
واعلم أن سبب هلاك وضلال من ضل من أهل الكلام والفلسفة والرأي
والهوى .. أنهم لم يقتنعوا ولم يكتفوا بما ورد من نقلٍ في الكتاب
والسنة .. وأرادوا أن يخوضوا في علم الأسماء والصفات .. وفي
الماهية والكيفية والذات ـ بعيداً عن نقل وهدي الكتاب والسنة ـ
معتمدين على أنفسهم وقدراتهم القاصرة العاجزة .. وآرائهم ..
وتخيلاتهم .. وظنونهم التي لا تُغني من الحق شيئاً .. فحسبوا
تخيلاتهم وأوهامهم وظنونهم من القواطع والحجج الدامغة .. فقاتلوا
وجادلوا عنها .. وكفروا مخالفيهم فيها بغير حق .. فضلوا وأضلوا ..
وهلكوا وأهلكوا من تبعهم!
والله تعالى قد نزَّه نفسه عن كل وصف يصفه به الواصفون لم يُستمدوا
وصفهم مما جاء به الأنبياء والرسل، كما قال تعالى:{سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}؛ فنزَّه الرب نفسه عن
كل وصف يصفه به الواصفون، أيَّاً كانوا، وأيَّاً كان وصفهم؛ لأنهم
يصفونه بغير علم ولا سلطان من الله .. ثم استثنى من الواصفين
الرسل، فسلم وأثنى عليهم وبارك وصفهم له فقال تعالى:{وَسَلَامٌ
عَلَى الْمُرْسَلِينَ}الصافات:180-181. لأنهم في وصفهم لله -عز
وجل- لا ينطقون عن الهوى وإنما يستمدون علمهم ووصفهم مما يُوحى
إليهم من ربهم -سبحانه وتعالى-.
وقال تعالى:{سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ
الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ}الزخرف:82. وهذا البراء والتنزيه شامل
لكل من يصف الله تعالى أو يتجرأ على وصفه بأي صفة من غير علم ولا
برهانٍ من الله تعالى.
وقال تعالى:{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ
جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا
يُشْرِكُونَ}الزمر:67. وقال تعالى:{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}الحج:74. وكل من يُثبت
لله تعالى صفة من عند نفسه وهواه .. أو ينفي عنه صفة ثابتة في
الكتاب أو السنة .. فهو ممن لا يرجون لله وقارا .. ولم يقدروا الله
حق قدره.
ومن يتأمل وصف من يصف الله تعالى بغير علم ولا دليل من الكتاب
والسنة ـ مهما أراد من وصفه التنزيه والتعظيم ـ يجد أن وصفه لربه
لا يُمكن أن يرقى إلى درجة الكمال أو الأحسن .. لأن الكمال والأحسن
محصوران في وصف الله تعالى لنفسه، ووصف أنبيائه ورسله له -سبحانه
وتعالى- .. والله تعالى يوصف بالكمال والأحسن .. وليس بالحسن الذي
يوجد أحسن منه .. ومن يصف الله تعالى بالحسن ويترك الأحسن والأكمل
يناله نصيب من الوعيد الوارد في قوله تعالى:{وَمَا قَدَرُوا
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|