الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين
ـ أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في دين الله تعالى، وفي حياة الناس:
  ومنها: أن خيرية وفضل الأمة تُعرف بقدر التزامها وقيامها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ودورها الريادي القيادي بين الأمم والشعوب يكون على قدر قيامها بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ يتذبذب صعوداً وهبوطاً .. تقدماً وتخلفاً .. على قدر التزامها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما قال تعالى:{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}آل عمران:110. فالأمة لم تُمنح هذه الخيرية لجنس أو لون أو لغة أو نسبٍ أو لأي اعتبار أرضي آخر .. وإنما من أجل صفة لصيقة بها؛ وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. فإذا انفكَّت عنها فقدت خيريتها مباشرة بمجرد انفكاكها عنها.
وقال تعالى:{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}فصلت:33. فهذا لا أحد أحسن منه قولاً عند الله تعالى .. ومن الدعوة إلى الله ـ إن لم تكن الدعوة كلها ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" خير الناس أقرؤهم، وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم "[1].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله، ثم صلة الرحم، ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" إنَّ من أمتي قوماً يُعطون مثل أجورِ أوَّلهم، يُنكرون المنكر "[3]. أي يُعطون مثل أجور من آمن زمن البعثة النبوية؛ وهذا لما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فضل وأجرٍ وثواب.
 

[1] قال الهيثمي في المجمع 7/263: رواه أحمد ـ وهذا لفظه ـ والطبراني، ورجالهما ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.
[2] أخرجه أبو يعلى في مسنده، صحيح الجامع: 166.
[3] أخرجه أحمد في مسنده، صحيح الجامع: 2223.

   
F ¥ E