|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ أهمية الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر في دين الله تعالى، وفي حياة الناس: |
|
|
ومنها: أن الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر سببٌ من أسباب النصر والتمكين والاستخلاف، وغاية من غاياته
في آنٍ معاً: أما أنه سبب من أسباب النصر، فهو لقوله تعالى:{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ
وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}محمد:7.
وقوله تعالى:{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ
لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}الحج:40. ومن نصر العبد لربه -عز وجل- أمره
بالمعروف ونهيه عن المنكر.
وقال تعالى:{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ
السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ
لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}التوبة:112. والبشرى
هنا شاملة لخيري الدنيا والآخرة، ومن خير الدنيا النصر والتمكين ..
والعزة بعد الذلة والهوان.
وأما أنه غاية من غايات النصر والتمكين، فهو لقوله
تعالى:{الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ
وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ
الْأُمُورِ}الحج:41. فهذا هو الغرض من التمكين والظفر؛ الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر .. وليس الحرص على الزعامات .. والمكاسب
.. والمناصب .. وليكن بعدها ما يكون!
وإن عجبي ليشتد من قومٍ يرفعون ـ في مرحلة الاستضعاف ـ شعار
الإسلام هو الحل .. ثم إن منَّ الله عليهم بنوع تمكين أو ظفر ..
انتكسوا وتنكبوا عن وعودهم وشعاراتهم .. وغرتهم مناصبهم وحياتهم
الدنيا .. وابتغوها علوَّاً في الأرض وفساداً .. وقالوا الدستور
والقانون الوضعيين هما الحل!
وقال تعالى:{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا
اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن
بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً}كل هذا المن والخير والعطاء مقابل
{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً}النور:55. وتحقيق
العبادة والتوحيد لا يتأتى إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" إنكم
مَنصُورون، ومُصيبون، ومَفتُوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم فليتَّقِ
الله، وليأمُرْ بالمعروف وليَنْهَ عن المنكر "[1].
[1] صحيح سنن الترمذي: 1841. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|