|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ أهمية الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر في دين الله تعالى، وفي حياة الناس: |
|
|
ومنها: أن الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر سهم من أسهم الإسلام، وباب من أبواب الخير والفلاح يُكفِّر
خطايا صاحبه، ويُطهره من ذنوبه، ويرفعه مقاماً ودرجات يوم القيامة،
كما قال تعالى:{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}آل عمران:104.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" فتنة الرجلِ في أهله وماله وجاره،
تُكفِّرها الصلاةُ، والصدقة، والأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر "
البخاري.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" إنه خُلِق كلُّ إنسانٍ من بني آدمَ
على ستِّين وثلاثمائَةِ مَفْصَلٍ: فمَن كبَّرَ اللهَ، وحمِدَ
اللهَ، وهلَّلَ اللهَ، وسبَّحَ الله، واستغفرَ اللهَ، وعَزَلَ
حجَراً عن طريقِ الناس، أو شوكةً أو عظماً من طريقِ الناس، وأَمَرَ
بمعروف، أو نهَى عن مُنكَرٍ، عدَدَ تلكَ السِّتينَ والثَّلاثِمَائة
السُّلامَى، فإنه يمشي يومئذٍ وقد زحزَحَ نفسَه عن النَّار " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" يُصبح على كل سُلامَى ـ أي مفصل وعظم
ـ من أحدِكُم صدقةٌ، فكلُّ تسبيحةٍ صدقَةٌ، وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ،
وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ، وكلُّ تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروفِ صدقة،
ونهيٌ عن المنكرِ صدقةٌ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركَعُهما من
الضُّحَى " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" الإسلامُ ثمانيةُ أسهمٍ: الإسلامُ
سَهمٌ[1] والصلاةُ سهمٌ، والزَّكاةُ سَهمٌ، والصومُ سهمٌ، وحجُّ
البيتِ سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سَهمٌ، والنهيُ عن المنكرِ سَهمٌ،
والجهادُ في سبيلِ الله سهمٌ، وقد خابَ من لا سَهمَ له "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" والذي نفسُ محمدٍ بيده إن المعروفَ
والمنكرَ لخليقتان ينصبان للناس يوم القيامة؛ فأما المعروف فيبشر
أصحابه ويوعِّدهم الخيرَ وأما المنكر فيقول إليكم إليكم وما
يستطيعون له إلا لزوماً "[3].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" أهلُ المعروف في الدنيا؛ هم أهل
المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا؛ هم أهل المنكر في
الآخرة "[4].
[1] يُراد بالإسلام هنا شهادتي التوحيد لا إله
إلا الله، محمد رسول الله .. ويُراد بالإسلام الوارد في أول الحديث
الدين الشامل للأعمال الظاهرة .. وإذا أردنا أن نتوسع في تأويل
وتفسير الشهادتين ومعنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. يُمكن
أن نعتبر الإسلام الوارد في أول الحديث شاملاً للدين كله؛ الأعمال
الظاهرة منها والباطنة، والله تعالى أعلم.
[2] رواه البزار وغيره، صحيح الترغيب: 471.
[3] قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال
الصحيح.
[4] صحيح الأدب المفرد: 163. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|