|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ شروط الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر: |
|
|
1- الإسلام: فهو شرط لقبول أي عملٍ
تعبدي عند الله تعالى، كما قال تعالى:{وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ
عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}الأنعام:88. وقال
تعالى:{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ
هَبَاء مَّنثُوراً}الفرقان:23.
كما أن غير المسلم فاقد لأصل المعروف وأعظمه؛ ألا وهو التوحيد،
مرتكب لأعظم الشر والمنكر؛ والمتمثل في الشرك .. وفاقد الشيء لا
يُعطيه.
إلا إذا كان يأمر بمعروف عام متعارف عليه لدى الشعوب وبالفطرة أنه
معروف، ونهى عن منكر عام متعارف عليه بين الشعوب بأنه منكر ..
فحينئذٍ لا يُنكر عليه، ولا يُمنع .. لأن الإسلام جاء بإنصاف الحق
.. وتحصيل المصالح ودرء المفاسد .. وتقليل الشرور والأضرار ما أمكن
.. وإن تحقق ذلك عن طريق غير المسلمين .. فقد صح عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- مباركته لحلف الفضول " المطيبين " لقيامه على
معانٍ طيبة منها إنصاف المظلوم من ظالمه .. وكان القائمون على هذا
الحلف من المشركين. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|