|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ شروط الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر: |
|
|
3- القدرة أو الاستطاعة: لأن العجز
يرفع التكليف، لقوله تعالى:{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ
وُسْعَهَا}البقرة:286. وقوله تعالى:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا
اسْتَطَعْتُمْ}التغابن:16.
وفي الحديث، فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" وما
أمرتكم به من أمرٍ فأتوا منه ما استطعتم " متفق عليه.
قال الشافعي رحمه الله: فإن الله تعالى يعلم أن هذا مستطيع يفعل ما
استطاعه فيثيبه، وهذا مستطيع لا يفعل ما استطاعه فيعذبه؛ فإنما
يعذبه لأنه لا يفعل مع القدرة، وقد علم الله ذلك منه، ومن لا
يستطيع لا يأمره ولا يعذبه على ما لم يستطعه ا- هـ.
والعجز يرفع التكليف فيما قد تم العجز فيه دون سواه، فمثلاً من عجز
عن تغيير المنكر باليد، لكنه لم يعجز عن تغييره باللسان، فهو معذور
فيما قد عجز عنه، وهو عدم تغيير المنكر باليد .. لكنه محاسب فيما
لو لم ينكر المنكر باللسان؛ لأنه قادر عليه.
فالمنكر من حيث الكم والنوع والقوة .. تتفاوت نسبه ودرجاته صعوداً
وهبوطاً .. ومُنكِر المنكر قد لا يستطيع أن ينكر كل أنواع المنكر
على اختلاف أحجامها وقوتها .. فحينئذٍ يُعذر فيما قد عجز عن تغييره
.. وما لم يعجز عن تغييره تعين عليه تغييره بشرطه.
ويُقال كذلك: أن العاجز الذي يُعذر بالعجز، هو العجز الذي لا يمكن
دفعه مع بذل الجهد على دفعه .. أما إن كان قادراً على دفع عجزه ..
ثم لا يفعل .. ولا يجتهد في دفع عجزه مع قدرته على فعل ذلك .. فهذا
لا يُعذر بالعجز، وإن كان عاجزاً؛ لأنه قادر على دفع عجزه لكنه لا
يفعل.
قال ابن تيمية في كتابه القيم رفع الملام: إنَّ العذر لا يكون
عذراً إلا مع العجز عن إزالته، وإلا فمتى أمكن الإنسان معرفة الحق
فقصَّر فيه، لم يكن معذوراً ا- هـ. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|