|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ غاياته: |
|
|
غاية الجهاد في الإسلام أن يكون في سبيل الله؛ لكي تكون كلمة الله
تعالى هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى .. فالجهاد ـ كغيره
من العبادات ـ عمل تعبدي عظيم يُبتغى منه مرضاة الله تعالى،
والتقرب إليه -سبحانه وتعالى- ـ وفق أمره ـ ببذل الغالي والنفيس ..
رجاء الفوز بما وعد الله تعالى المجاهدين في سبيله من عطاء جزيل.
كما في الحديث المتفق عليه:" مَن قاتلَ لِتكون كلمَةُ اللهِ هي
العُليا، فهو في سبيلِ الله -عز وجل- ". أما من يُقاتل لكي تكون
كلمة الذين كفروا أو كلمة الطاغوت هي العليا ـ ومن كلمات الطاغوت
حكمه وقانونه وشرعه ونظامه ودستوره ـ فقتاله في سبيل الطاغوت ..
ولا يمنع عنه هذه الحقيقة .. وهذا الحكم أو الوصف أن يتسمى وعمله ـ
زوراً وجهلاً ـ بالجهاد والمجاهد؛ فتسمية الأشياء بغير مسمياتها لا
تنفي عنها صفتها الحقيقية، كما قال تعالى:{الَّذِينَ آمَنُوا
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} مهما أضفى عليهم العدو من ألقاب
السوء .. فهذا لا يضيرهم .. ولا ينفي عنهم صفة أنهم {يُقَاتِلُونَ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ}، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}؛ مهما أضفى عليهم إعلام الطاغوت وسحرته من
ألقاب المديح والإطراء .. فهذا لا ينفي عنهم صفتهم الحقيقية وهي
أنهم {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}، {فَقَاتِلُوا
أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ
ضَعِيفاً}النساء:76.
ومعنى " كلمة الله "؛ أي حكمه، وشرعه، وأمره، وقضاؤه .. فكل هذه
المعاني تدخل في معنى " كلمة الله "، وعليه فكل ما أمر الله تعالى
به، أو حكم وقضى به، أو شرَعه لعباده .. أو أذن لهم به .. فهو من "
كلمة الله " تعالى .. والقتال دونه من القتال في سبيل الله لتكون
كلمة الله هي العليا. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|