|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ أهميته: |
|
|
تكمن أهمية الجهاد في سبيل الله من ثلاثة أوجه:
أولها: لكونه عبادة وطاعة لله -عز
وجل- .. وتنفيذاً لأمره .. لا مناص للمؤمن أن يتخلف عنه، كما قال
تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ}البقرة:216. أي فُرِض عليكم
القتال، وهو كقوله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ}البقرة:183. وعجبي لا ينتهي من قوم يفرقون بين {كُتِبَ}
الأولى، و {كُتِبَ} الثانية علماً أن لهما نفس الدلالة من حيث
الحكم والوجوب؛ فإذا قرأت عليهم قوله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِتَالُ}، أكثروا في مجادلتك .. ومخاصمتك .. ووضعوا قيوداً
وشروطاً للقيام بفريضة الجهاد ما أنزل الله بها من سلطان .. وكثرت
أعذارهم وتأويلاتهم .. وفي حقيقة الأمر إنما أرادوا الفرار من
الزحف .. والتخلف عن القيام بالواجب، كما قال تعالى:{يَقُولُونَ
إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ
إِلَّا فِرَاراً}الأحزاب:13.
بينما إذا قرأت عليهم قوله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}،
سلّموا لك بفرضية الصيام .. وأن صيامه واجب .. ومن غير نقاش ولا
جدال .. وأعدوا واستعدوا لقدوم شهر الصوم .. بقوافل من الأطعمة
والأشربة المتنوعة .. وكأنما قد أطلت عليهم طلائع جيش يريد غزوهم
.. وليس شهر صيام وقيام!!
وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ
وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}التوبة:111. فالبيع قد تم وانتهى ..
والله تعالى قد اشترى ما يملك تفضلاً وتكرماً .. وترغيباً بالجهاد
في سبيله .. فالصفقة قد مضت .. ومن شروطها عدم الترجيع .. أو
التراجع .. ومن أراد أن يرجع عن صفقته .. أو أن يتراجع عن بيعه ..
يُقال له قد تم البيع .. ومضى زمن الترجيع .. ولم يعد لك ملكية أو
سلطان على ما بعته طواعية من غير إكراه .. فإن أبيت إلا أن تفسد
البيع وتبطله .. تخرج من صفة {الْمُؤْمِنِينَ}، ولم تعد معنياً من
هذا البيع والشراء أساساً .. لأنك لم تعد من المؤمنين الذين اشترى
الله منهم {أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ
الْجَنَّةَ}.
ثانياً: في الجهاد في سبيل الله عِز
وسؤدد وتمكين وحياة كريمة في الأرض .. وحفاظ للحرمات من أن تُنتهك
أو يُساء إليها، ولمقاصد الدين من أن يُعتدَى عليها، وهي: الدين،
والنفس، والعقل، والعِرض أو النسل، والمال .. التفريط بالجهاد
تفريط بهذه المقاصد كلها، كما قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا
يُحْيِيكُمْ}الأنفال:24. فكل أمرٍ أمرنا به النبي -صلى الله عليه
وسلم- وداعنا إليه ففي تنفيذه وامتثاله حياة عزيزة وكريمة لنا ..
ومما أمرنا به النبي -صلى الله عليه وسلم- ودعانا إليه الجهاد في
سبيل الله .. بل إن من أهل العلم من فسَّر قوله تعالى:{إِذَا
دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}؛ أي إذا دعاكم إلى الجهاد في سبيل
الله الذي فيه حياة حقيقة لكم، قال ابن الزبير: أي للحرب التي
أعزكم الله تعالى بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم من
عدوكم بعد القهر منهم لكم. وقال ابن إسحاق، وابن قتيبة: هو الجهاد
الذي يحيي دينَهم ويُعليهم.
وقال تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ}
لما يترتب عليه بعض الآلام والجراحات .. ونوع مفارقة للأهل
والعادات المألوفة .. ولكن {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} لما في الجهاد في سبيل الله من خير كثير
يعلو مصلحة ما يصيبكم أو تخسرونه بسببه {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا
شَيْئاً}؛ وهو ترك الجهاد والركون إلى الدنيا وملذاتها، ولهوها
{وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ}؛ لما يترتب على تركه من شرٍ عظيم وفساد كبير
.. {وَاللَّهُ يَعْلَمُ} أين تكمن مصلحتكم ومنفعتكم .. فارضوا
بحكمه، وأطيعوا أمره {وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}البقرة:216.
وفي الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" عليكم
بالجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى؛ فإنه باب من أبواب الجنة يُذهب
الله به الهمَّ والغمَّ "[1].
ثالثاً: لما يترتب عليه من أجرٍ عظيم
عند الله تعالى، فالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على
فضل الجهاد، وما أعد لله تعالى للمجاهدين في سبيله أكثر من أن تحصر
في هذا الموضع، نذكر منها طائفة على سبيل التدليل ـ والترغيب
والتشويق ـ لا الحصر، قوله تعالى:{وَفَضَّلَ اللّهُ
الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً . دَرَجَاتٍ
مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً
رَّحِيماً}النساء:95-96.
وقال تعالى:{الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي
سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً
عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}التوبة:20.
وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ
وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}التوبة:111.
وقال تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ
بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}آل عمران:169-170.
وفي الحديث، فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"
لَقيامُ رجلٍ في سبيلِ اللهِ ساعةً أفضلُ من عبادةِ ستينَ سنة
"[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مقامُ الرَّجُلِ في الصَّفِّ في سبيلِ
الله، أفضَلُ عندَ الله من عبادةِ الرجلِ ستينَ سنةً "[3].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" موقفُ ساعةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من
قيامِ ليلةِ القدْرِ عند الحجرِ الأسودِ "[4].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مثلُ المجاهدِ في سبيلِ الله كمثلِ
الصائمِ القائمِ الدائمِ الذي لا يَفترُ من صلاةٍ، ولا صيامٍ حتى
يرجعَ "[5].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" الغَدْوَةُ والرَّوحَةُ في سبيلِ الله
أفضلُ من الدنيا وما فيها " متفق عليه.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" من اغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام
على النار "[6].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" رِبَاطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من
الدُّنيا وما عليها " متفق عليه.
وعن أنس بن مالك، قال: سُئلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عن
أجرِ الرِّباط، فقال:" من رابطَ ليلةً حارِساً مِن وراءِ المسلمين
كان له أجرُ من خَلْفَه مِمَّن صامَ وصلَّى "[7].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" من رابطَ ليلةً في سبيلِ الله؛ كانت
كألفِ ليلةٍ صيامِها وقيامِها "[8].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" كلُّ ميِّتٍ يُخْتَمُ على عملِهِ، إلا
المُرابطُ؛ فإنه ينمو له عملُهُ إلى يوم القيامة، ويُؤمَّن مِن
فَتَّانِ القبْرِ "[9].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" حَرَسُ ليلَةٍ في سبيلِ الله أفضلُ من
ألفِ ليلةٍ يُقامُ ليلُها ويُصامُ نهارُها "[10].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" إن في الجنَّةِ مائةَ درجَةٍ أعدَّها
اللهُ للمجاهدين في سبيلِ الله؛ ما بين الدَّرجتين كما بينَ
السماءِ والأرض " البخاري.
وعن كعب من مرَّة، قال: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-
يقول:" من بَلَغَ العدوَّ بسهمٍ، رفعَ اللهُ له درجةً "، فقال له
عبد الرحمن بن النَّحَّام: وما الدَّرجةُ يا رسولَ الله؟ قال:" أما
إنها ليست بعَتَبَةِ أُمِّك؛ ما بين الدرجتين مِئةُ عامٍ "[11].
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ الله -صلى
الله عليه وسلم-، فقال: دُلَّني على عملٍ يعدِلُ الجهادَ، قال:" لا
أجِدُه ". قال:" هل تستطيعُ إذا خرجَ المجاهدُ أن تدخلَ مسجدَكَ،
فتقومَ ولا تَفْتُرَ، وتصومَ ولا تُفطِرَ ؟" قال: ومن يستطيع ذلك؟!
البخاري.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مثَلُ المجاهدِ في سبيلِ الله؛ كمثَل
الصَّائمِ القائمِ القَانِتِ بآياتِ اللهِ، لا يَفْتُرُ من صِيامٍ
ولا صلاةٍ حتى يرجعَ المجاهدُ في سبيلِ الله تعالى " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مثَلُ المجاهدِ في سبيلِ الله ـ والله
أعلمُ بمن يجاهد في سبيلِه ـ كمثَلِ الصَّائِمِ، القائمِ،
الخاشِعِ، الرَّاكعِ، السَّاجِدِ "[12].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مثَلُ المجاهدِ في سبيلِ الله؛ كمثَلِ
الصائمِ نهارَهُ، القائِمِ ليلَهُ، حتى يرجِعَ متى يرجِعُ "[13].
وعن ابن عباس: أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال:" ألا
أخبِرُكُم بخيرِ النَّاسِ مَنزِلاً؟ "قلنا: بلى يا رسولَ الله،
قال:" رجلٌ آخِذٌ برأسِ فرَسِهِ في سبيلِ الله -عز وجل- حتى يموتَ
أو يُقتَلَ "[14].
وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:" أفضلُ
الجهادِ عند الله يوم القيامة الذين يُلْقَونَ في الصفِّ الأوَّلِ
فلا يُلفِتون وجُوهَهُم حتى يُقتَلوا، أولئك يَتَلَبَّطون في
الغُرَفِ العُلَى من الجنَّةِ يَنظرُ إليهم ربُّك، إن ربَّك إذا
ضَحِك إلى قومٍ فلا حِسابَ عليهم "[15].
وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:" تضَمَّن
اللهُ لمن خرَجَ في سبيلهِ، لا يُخرجِهُ إلا جهاداً في سبيلي،
وإيماناً بي، وتصديقاً برُسُلي، فهو عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه
الجنَّة، أو أَرجِعَهُ إلى مسكَنِه الذي خَرَجَ منه، نائلاً ما
نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه! ما من كَلْمٍ
يُكلَمُ في سبيلِ الله تعالى، إلا جاء يومَ القيامةِ كهيئتِه حين
كُلِمَ؛ لونُه لونُ دمٍ وريحُهُ مِسكٌ، والذي نفسُ محمد بيده! لولا
أن يَشُقَّ على المسلمين، ما قعَدتُ خِلافَ سَريةٍ تغزُو في سبيلِ
الله أبداً، ولكن لا أجدُ سَعَةً فأحمِلُهم، ولا يجدون سَعةَ،
ويَشُقُّ عليهم أن يَتَخَلَّفُوا عني، والذي نفسُ محمدٍ بيده!
لوَدِدْتُ أن أغزُو في سبيلِ الله فأُقتَلُ، ثمَّ أغزُو فأُقتَل،
ثم أغزُو فأُقتَلُ " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" ولأن أُقتلَ في سبيل الله أحبُّ إلي
من أن يكون لي أهل الوبَرِ والمدَرِ "[16].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" للشهيدِ عندَ اللهِ سِتُّ خِصَالٍ:
يَغْفِرُ له في أَوَّلِ دُفعَةٍ من دَمِه، ويُرَى مَقعَدَهُ مِنَ
الجَنَّةِ ويُجَارُ من عذابِ القبرِ، ويأمَنُ من الفَزَعِ الأكبَر،
ويُحَلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويُزَوَّجُ مِنَ الحورِ العيِن،
ويُشَفَّعُ في سبعين من أقاربِه "[17]. وغيرها كثير من النصوص
الشرعية الدالة على عظمة وفضل الجهاد، وما أعد الله تعالى لعباده
المجاهدين في سبيله من أجرٍ عظيم .. ومنزلة رفيعة في الجنان ..
وفيما تقدم ذكره كفاية لمن كان له قلب، وأراد الدار الآخرة، وسعى
لها سعيها!
[1] أخرجه الحاكم وغيره، السلسلة الصحيحة: 1941.
[2] رواه العقيلي في الضعفاء، والخطيب في التاريخ، السلسلة
الصحيحة: 1901.
[3] رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري، صحيح الترغيب: 1303.
[4] رواه ابن حبان، والحافظ ابن عساكر في " أربعين الجهاد "،
السلسلة الصحيحة: 1068.
[5] أخرجه مالك في الموطأ، وغيره، السلسلة الصحيحة: 2896.
[6] صحيح سنن النسائي: 2919. قلت: هذا فيمن اغبرت قدماه في سبيل
الله .. فكيف بمن يغبر وجهه .. ويُخالط غبار الجهاد شغاف قلبه؟!
[7] قال الترمذي في الترغيب والترهيب 2/202: رواه الطبراني في
الأوسط، بإسنادٍ جيد. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/289: رواه
الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. قلت: كون له أجر من خلفه ممن صلى
وصام؛ لأنه سبب فيما ينعمون به من أمنٍ وأمانٍ، يمكنهم من فعل
الطاعات؛ لذا فهو شريك لهم في أجر وثواب ما يقومون به من طاعات.
[8] رواه ابن ماجه، صحيح الترغيب والترهيب: 1224.
[9] صحيح سنن أبي داود: 2182.
[10] رواه الحاكم في المستدرك 2/81، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد،
ووافقه الذهبي.
[11] رواه النسائي، وابن حبان، صحيح الترغيب والترهيب: 1287.
[12] صحيح سنن النسائي: 2930.
[13] رواه أحمد والبزَّار والطبراني، صحيح الترغيب والترهيب: 1322.
وقوله " حتى يرجع "؛ أي حتى يرجع من جهاده وغزوه إلى منزله ومسكنه
مقر إقامته، مهما تأخر رجوعه.
[14] صحيح سنن النسائي: 2409.
[15] أخرجه الطبراني في الأوسط، السلسلة الصحيحة: 2558. وقوله "
يتلبَّطون في الغُرف "؛ أي يضطجعون، ويتقلَّبون في نعيم الجنان ..
فيغمرهم النعيم من كل حدب وصوب.
[16] صحيح سنن النسائي: 2955. قوله " أهل الوَبَر "؛ أي أهل
البادية والصحراء. وأهل " المَدَر "؛ أي أهل القرى والمدن،
والأمصار.
[17] صحيح سنن ابن ماجه: 2257. والفزع الأكبر؛ يوم بعث الناس من
القبور للحساب. وقيل: يوم يُعرض الناس على النار، ويُذبح الموت
وينادى يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت. |
|
|
|
|
F
¥
E |
|