|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ رابعاً: أن يكون الغرض الذي
يُستشهد دونه مشروعاً: |
|
|
قد أذن اللهُ تعالى لعباده أن يُجاهدوا، ويُستشهدوا دونه؛ كمن
يُقتَل دون دينه أو دون عِرضه، أو دون مالِه، أو دون دمه، أو دون
أهله، أو دون حرمات المسلمين، أو دون مظلمته أو مظالم المسلمين ..
فمن قُتِل دون أو دفاعاً عن هذه الأشياء ـ أو غيرها مما أذن الله
تعالى أن يُقاتَل دونها ـ فهو شهيد، كما في الحديث:" مَن قُتِل
دونَ مالِه فهو شهيد " متفق عليه.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مَن قُتِلَ دون ماله فهو شهيد، ومَن
قُتِلَ دون دمِه فهو شهيد، ومن قُتل دون دينِه فهو شهيد، ومن قُتل
دون أهله فهو شهيد "[1].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مَن قُتِل دون مالِهِ مظلوماً فله
الجنَّةِ "[2].
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مَن قُتل دون مَظلمته فهو شهيد "[3].
أما من يُقاتِل فيُقتَل دون أغراض غير مشروعة، لم يأذن الله تعالى
بالقتال دونها؛ كأن يُقتَل المرء دون الطواغيت الظالمين، ودون
عروشهم وأنظمتهم، وقوانينهم، ودون الكفر والشرك والظلم .. أو دون
أمورٍ يكون فيها ظالماً لا مظلوماً .. أو دون رايات جاهلية .. أو
يُقتَل عصبية وحميةً لقومٍ أو قبيلة أو أرض .. فمن يُقتل دون شيءٍ
من هذه الأغراض فهو ليس بشهيد .. بل هو في النار.
قال -صلى الله عليه وسلم-:" مَن قاتلَ تحت رايةٍ عُمِّيَّةٍ؛
يَغضبُ لِعصَبَةٍ، أو يدعو إلى عَصَبَةٍ، أو ينصرُ عصَبَةً،
فقُتِل، فقِتلةٌ جاهليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أمَّتي يضربُ بَرَّها
وفاجِرَها، ولا يتحاشَى من مُؤِمِنها، ولا يَفِي لذِي عهدٍ عهدَه،
فليس مني ولَستُ منه " مسلم.
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" مَن قُتِلَ تحت رايةٍ عُمِّيَّةٍ؛
يَنصرُ العصَبيَّةَ، ويَغضَبُ للعصبيَّةِ، فقِتْلَتُهُ جاهِليَّة
"[4].
[1] أخرجه أحمد وغيره، صحيح الجامع: 6445.
[2] أخرجه النسائي، صحيح الجامع: 6446.
[3] أخرجه النسائي وغيره، صحيح الجامع: 6447.
[4] أخرجه مسلم والنسائي، صحيح الجامع الصغير: 6442. الراية
العُمِّيَّة: من العمَاء؛ وهي الراية التي لا تُعرَف فيها وجهة
الحق من الباطل، ولا تميز بين الحق والباطل، ولا بين ما يجوز وما
لا يجوز .. فأصحابها يُقاتلون كالعميان وكحاطب ليل .. لا يميزون ـ
في قتالهم ـ بين الحق والباطل .. وهي راية لكل قتال باطل؛ غير
مشروع لم يأذن به الله، فكل من قاتل قتالاً باطلاً أو لغرضٍ باطلٍ
لم يأذن به الله فهو يُقاتل تحت راية عميَّة جاهلية. والقتال عصبية
أو لعصبية؛ هو القتال الذي يكون لذات الشيء ـ من دون الله تعالى ـ
في الحق والباطل سواء؛ كمن ينصر قبيلته أو قومَه، أو حزبه أو بلده
.. أو حاكمه .. في الحق والباطل سواء؛ لأنها قبيلته أو بلده أو
أنهم من بني قومه، وحزبه .. أو لأنه حاكمه .. فهو ينصرهم لذواتهم؛
لأنهم هم هم .. وليس لأنهم على الحق تجب نصرتهم شرعاً! |
|
|
|
|
F
¥
E |
|