|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| مُصْطَلَحَاتٌ ومَفَاهِيمٌ شَرْعِيَّةٌ عَلاهَا غُبَارُ تَأوِيلاتِ وَتَحْرِيفَاتِ المُبْطِلِين |
| ـ استثناء ينبغي له الانتباه: |
|
|
اعلم أن من يدخل من الكافرين مسالماً في ذمة وعهد وأمان وجوار
المسلمين في ديارهم، يجب أن يُحسَن إليه، ويُرفَق به، لكي يُحسِن
الاستماع إلى كلام الله إن قدَّر الله له الاستماع .. وأن تُصان
حرماته من أي نوع من أنواع الاعتداء والأذى .. ويُعامَل معاملة
حسنة ترقى إلى مستوى أخلاق وحسن الجوار الذي أمر به الإسلام ..
وكذلك من يدخل من المسلمين في جوارهم وأمانهم وعهدهم في ديارهم ..
يجب عليه نحوهم أن يُحسن جوارهم وأمانهم .. وأن يفي لهم بعهدهم؛
فلا يعتدي عليهم ولا على شيء من حرماتهم .. ولا يغدر بهم في شيء ..
كما يجب عليه أن يُعاملهم برفق وإحسان وقِسط وبما تقضي به أخلاق
الإسلام العظيمة .. وأن يُقابل المعروف بمعروف .. والجميل بما هو
أجمل .. ويشكر عليه .. وأن يُحسن جوار ومعاملة من يُجاورهم .. وهذا
كله لا يجوز أن نُعارضه مع عقيدة ونصوص الولاء والبراء الآنفة
الذكر أعلاه .. وكأن أحدهما يلزم من وجوده انتفاء الآخر .. كما
يفعل البعض .. ويظن البعض!
واعلم أن لساحات وميادين الحرب أحكامها وأخلاقها وفقهها .. ونصوصها
.. وساحات وميادين العهد والأمان أحكامها وأخلاقها وفقهها ..
ونصوصها .. المختلفة .. لا يخلط بينهما إلا جاهل .. أو مغرِض ..
وبالتالي لا يجوز أن نعمم الأحكام والنصوص ذات العلاقة بساحات
وميادين الحرب .. وأهل الحرب .. على ساحات وميادين العهد والأمان
.. وأهلها .. كما لا يجوز العكس كذلك .. وهذا فقه ـ أشرنا إليه
مراراً ـ إن لم يتنبه له العاملون من أجل الإسلام يقعون في البغي
والظلم .. والغدر .. أو الجفاء .. ويجنحون إما إلى إفراط .. وإما
إلى تفريط .. وكلاهما خلقان مذمومان في دين الله .. ومآلهما إلى
الخسران والفشل .. والنّدم .. ولات حين مَنْدَم[1].
[1] إذا أردت الوقوف على أدلة هذه
المسائل .. وغيرها من المسائل ذات العلاقة بالموضوع فراجع كتابنا "
الاستحلال "، فستجد فيه ـ إن شاء الله ـ مبتغاك .. وما يُغني عن
الإعادة هنا.
|
|
|
|
|
F
¥
E |
|