الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
دَفتَرُ الثَّورة والثُّوار
كلمات كُتِبَت للثورات العربية وبخاصة منها الثورة السورية
" الجزء الرابع "
حفظ المادة على جهازك
528- البطل إبراهيم قاشوش.
* قتلوا البطل المجاهد " إبراهيم قاشوش " .. شهيد كلمة الحق بإذن الله .. أسكتوه بسكاكينهم الغادرة .. لكن كلماته، وهتافاته، وأهازيجه التي صدع بها في ساحة العاصي في حماه الأبية .. أمام مئات الآلاف من الناس .. والتي سمعها عبر وسائل الإعلام عشرات الملايين .. ستبقى مدوية أبدا .. لتحي ـ بإذن الله ـ الأموات المترددين من بني جلدتنا الذين لا يزالون في ساحة الشك والخوف .. وتكون لعنة على الطاغوت وجنده، ونظامه الطائفي البغيض.
رحمك الله يا إبراهيم .. وغفر لك ذنبك .. وتقبلك مع الخالدين من الأنبياء والصديقين والشهداء في جنات النعيم .. اللهم آمين، آمين، وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم.

529- من استعجل شيئاً قبل أوانه أفسده.
* لا تستعجلوا الأشياء قبل أوانها، ونضجها .. كما لا تتوانوا ولا تتباطؤا في اغتنام الفرص، وأبواب الخير إذا ما فُتحت ودَنت؛ فمن استعجل شيئاً قبل أوانه فسُد عليه وعُوقِب بحرمانه، ومن تباطأ في اغتنام الغنائم والفرص عوقب بفواتها وخسرانها .. وصعب عليه اللحاق بها .. والحق وسط بينهما .. من غير استعجال تعقبه ندامة، ولا تباطؤ وكسل يعقبه خسران وندم .. ولات حين مندم!

530- طلب الإمارة.
* من الورع والتقوى الزهد بالإمارة، والرئاسة .. لكن إذا استشرف الإمارة والرئاسة الزنادقة والملحدين .. على حين غفلة وغياب من الصالحين .. حينئذٍ من الورع والتقوى والشعور بالمسؤولية أن تستشرف الإمارة وتسألها .. وتحرص عليها درءاً لمفاسد حكم الزنادقة والملحدين .. فاعتزال الإمارة في مثل هذه المواضع والظروف الحرجة .. تحت زعم الورع والتقوى .. هو ورع بارد .. وتقوى أبرد من برد ورعه .. وهو لا يعني سوى الهروب من القيام بالواجب!

531- تفريق الأعداء.
* إن كثر عليك الأعداء .. وتكالبوا .. وصعب عليك مواجهتهم وصد رماحهم مجتمعين .. وفي وقت واحد .. فرق فيم بينهم .. وحاول أن تعمل على تحييد بعضهم ما استطعت .. ثم رتب الأولويات وانتقِ أشدهم عليك وعلى دينك ضرراً وشراً .. فتبدأ به .. فإن انتهيت منه .. أتيت الذي بعده .. وهكذا إلى أن تنتهي منهم جميعاً .. أما من يعمل على تجييش وتهييش أعشاش الدبابير كلها .. وفي وقت واحد .. فهو كمن يقتحم الهلكة .. ولو هلك فلا يلومن إلا نفسه!

532- فرع من أصل!
* يلاحظ أن أهل الشام وأبطالهم يرددون في تظاهراتهم شعارات التنديد بحافظ الأسد الهالك أكثر مما ينددون بالطاغية الولد .. وذلك لعلمهم أن الطاغية الولد ما هو إلا فرع لأصل، وما هو إلا امتداد لعهد أبيه المجرم .. في جميع السياسات التي يتبعها وبخاصة منها السياسات الداخلية وطريقة تعامله مع الشعب السوري المسلم والمعارضين له .. والتي تتسم بالطائفية وقمة التوحش والقمع والتخلف .. والذي يميز بين عهد الأب وابنه، ويعتبرهما نظامين مختلفين فهو واهم ومخطئ!

533- الأحفاد على طريق الأباء والأجداد في الخيانة والعمالة.
* التاريخ يصنّف الروافض والنصيريين الأجداد في خانة العملاء، والكيد، والتآمر على الإسلام والمسلمين .. ويأبى الأبناء المعاصرون ـ أن يرحلوا عن حكم الشام ـ إلا بعد أن يسجلهم التاريخ في نفس خانة أجدادهم .. خانة العمالة والتآمر، والإجرام .. إنه نسَق واحد .. وتاريخ واحد متناسق يصدّق بعضه بعضاً .. يصدق أوله آخرَه وآخره أوله .. قد صدق فيهم المثل: من شابه أباه فما ظلَم!

534- كفارة العبودية للطاغوت.
* لما عبد بنو إسرائيل العجل لأيام فقط، كانت كفارتهم، وطهورهم {فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}؛ فقُتِل منهم في ليلة واحدة سبعون ألفاً .. فكيف ببني قومي وقد عكفوا على عبادة العجل الهالِك، وابنه عقوداً .. حيث كان منهم المزيّن لعبادته، ومنهم الساكت عن عبادته .. غفر الله لهم .. أتوقع أن يكون طهورهم مكلفاً .. وقد بدت بعض معالمه وآثاره .. نسأل الله تعالى السلامة، والعفو والعافية.

535- تضامن الثوار في ثورتهم.
* من أجمل ما تدل عليه التظاهرات السورية هذا التضامن الرائع للمحافظات بعضها مع بعض، وكأنها محافظة واحدة، وقبيلة واحدة، وجسد واحد؛ فما إن تُصاب محافظة من المحافظات بنوع بلاء وشرٍّ من الطاغية وجنده .. إلا وتضج لها بقية المحافظات بالقلق والسّهر والحمى، وتهتف لها:" بالروح بالدم نفديكِ .. نحن معكِ للموت " .. يصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم:" المؤمنون كرجلٍ واحد إذا اشتكى رأسَه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله ".
تأملوا مثلاً: درعا تنزف دماً .. تشرشر دماً .. وجرحها لم يندمل بعد .. قتلاها لم تدفنهم بعد .. وهي في هذه الحالة تهتف أخياتها من المحافظات السورية الأخرى .. درعا معكم للموت .. بالروح بالدم نفديكم .. وكذلك بقية المحافظات كل محافظة ـ على ما فيها من جراح ـ تنادي أخياتها بنفس الهتاف .. ونفس التضامن .. ونفس الفداء .. وهذا مما يُغيظ الطاغية .. وهو من بركات دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للشام وأهل الشام، بأن يبارك الله بها ... الله أكبر يا شام!

536- حظنا عند الروافض والنصيريين.
* نحن المسلمين السنة ليس لنا عند الشيعة الروافض، وأفراخهم الغلاة من النصيرية .. غير الغدر، والقتل، والطعن، والتشريد .. وهم في المقابل يريدون منا أن نتسم نحوهم بالعفو، والصفح، والحلم، وسعة الصدر، والود، والمحبة .. والأخوة .. فحينئذٍ فقط نكون حبابين وغير طائفيين .. أما إن رددنا إليهم قليلاً من بضاعتهم .. أو أشرنا إلى قليل من غدرهم وظلمهم وطعنهم .. ثارت ثورتهم، وكثر حديثهم عن الوحدة والاتحاد، وعن الفتنة التي يُلعن من أيقظها .. وفاتهم أنهم قد أيقظوها ـ وحرموها من النوم ـ منذ زمن ليس بقريب!
537- بيان نصرة وتأييد لإعلان شرفاء وأبطال عشائر دير الزور.
* بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
قال تعالى:{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}الحج:39. وقال تعالى:{وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ}الشورى:39.
وقال صلى الله عليه وسلم:" من قُتِل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتِل دون عرضه فهو شهيد، ومن قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتِل دون مظلمته فهو شهيد، ومن قُتِل دون أخيه فهو شهيد، ومن قُتِل دون جاره فهو شهيد ". وقوله صلى الله عليه وسلم:" من قُتِل دون "؛ أي من قُتِل في سبيل الله دفاعاً عن دينه، وعرضه، وماله، ومظلمته، وأخيه، وجاره .. فهو شهيد.
ونحن في المعارضة الإسلامية للنظام السوري نؤيد ونبارك بكل قوة، وكل ما نملك، البيان الصادر عن مشايخ وشرفاء وأبطال ومجاهدي عشائر دير الزور .. الذي ينص على ضرورة الجهاد، والدفاع عن النفس، والحرمات، والأعراض .. وصد العصابة الحاكمة الصائلة على الدين، والأعراض والحرمات .. ونرى خطوتهم التي جاءت بعد خمسة أشهر من جرائم النظام بحق الشعب السوري المسلم الأبي، التي فاقت كل تصور وخيال .. قد جاءت في الاتجاه الصحيح .. وبعد صبر قد أعذِروا فيه .. وندعوا جميع الشرفاء والأبطال من جميع أبناء سورية الأبية أن يلتحقوا بقافلة الجهاد في الدير، وأن يكثروا سوادها بالعدة، والعدد، والعتاد .. وأن يحذوا حذو إخوانهم في الدير .. كل بحسب منطقته ومحافظته .. وأن ينسقوا فيم بينهم ليكونوا يداً واحدة على عدوهم .. كما ندعوا جميع العناصر الشريفة ضباطاً وجنوداً في الجيش السوري بأن يُعلنوا تمردهم وانفصالهم عن معسكرات الطاغية وجنوده .. وأن يلتحقوا بقوافل الجهاد التي يُعلن عنها شرفاء العشائر المجيدة في الدير، وغيرها من المناطق .. سدد الله خطاكم، ورميكم .. وثبتكم ونصركم على أعدائكم، أعداء الأمة والدين .. وما النصر إلا من عند الله .. والله أكبر ولله الحمد.
4 رمضان المبارك/ 1432 هـ.

538- الله تعالى لا يُسأل عما يفعل.
* شيخ فاضل، مؤيد للثورة السورية، أكثر من مرة يصرح عبر قناة وصال .. فيقول مخاطباً الله عز وجل:" كفى يا رب قتلى، وكفى سجناء ودماء .. ألم يأن الأوان يا رب أن تنصرنا "، وهذا خطأ كبير، كنا نرجو من الشيخ أن لا يقع فيه، ولا يكرره، فالله تعالى يفعل ما يشاء .. يأخذ منا ما يشاء، ومن يشاء، فنحن له، وإليه راجعون .. ثم أن الله تعالى لا يُسأل عما يفعل .. وما سواه يُسأل، كما قال تعالى:{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}الأنبياء:23.

539- تحفظي على اسم " جمعة الله معنا "!
* لي تحفظ على تسمية هذه الجمعة باسم " جمعة الله معنا "؛ وهذا يعني أن الجُّمَع التي قبلها والتي بعدها .. الله ليس معنا .. فالله سبحانه وتعالى معنا في كل جمعة وكل يوم وكل دقيقة وكل ثانية، كما قال تعالى:{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}الحديد:4.
أرادوا خيراً لكن لم يُحسنوا التعبير المناسب عنه .. فمثلاً لو قالوا:" ومن يتوكل على الله فهو حسبه " لعبروا عن مرادهم وقصدهم بطريقة أسلم من قولهم جمعة الله معنا .. والله تعالى أعلم.
لذا أقترح أن تخضع تسمية يوم الجمع لدراسة شرعية وسياسية من قبل أخصائيين قبل الإعلان عنها .. إذ لا يجوز في مثل هذا الأمر الهام أن ينفرد به بعض الأفراد غير معلومي الهوية والتوجه!

540- الحراك السلمي والعسكري كلاهما على خير.
* من جهتنا فمن اجتهد واختار من أهلنا في الشام .. الحراك السلمي .. ورأى أن لا يتعداه في هذه المرحلة .. فإننا نتفهم موقفه، ونحسن تفسيره وتأويله .. ومن اختار منهم الجهاد والدفاع عن النفس، ورد العدو المجرم الصائل على الحرمات بالقوة .. فإننا من أوائل المؤيدين والداعمين له .. وكل منهما بإذن الله على خير .. وعلى ثغرة من ثغور الشام .. نسأل الله تعالى أن يحفظهم جميعاً وأن يثبتهم وينصرهم على الطاغوت وجنده وحزبه .. اللهم آمين.

541- موقف النظام الأسدي من المساجد!
* إغلاق النظام الأسدي الطائفي لمساجد حماه ـ في أول جمعة من جمع رمضان المبارك ـ ومنع أهلها من إقامة الجمعة فيها .. يدل على جملة من الأمور:
منها: كفر هذا النظام، وكفر القائمين عليه .. والله تعالى يقول:{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا}البقرة:114.
ومنها: حقد النظام على بيوت الله .. وما فعله اليوم من إغلاق لمساجد حماه .. ما هو إلا نقطة في سجل جرائمه بحق المساجد.
ومنها: إدراك النظام الطائفي أن الخطر الأكبر الذي يواجهه مبعثه من المساجد .. ومن المصلين .. وهو دليل على أثر الإسلام ودوره العظيم في صناعة الثورة السورية.
ومنها: رغم محاربة النظام الطائفي البعثي للإسلام .. ولمظاهر التدين في الشام .. وعلى مدار خمسة عقود .. إلا أنه لم يستطع أن يقتلع جذوة التدين من قلوب أهل الشام .. وأنَّى له بذلك وقد تكفل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بالشام.

542- لذة الإحسان.
* تأملت الملذات كلها .. فلم أجد لذة أطيب من لذة الإحسان على ذوي الحاجة من المستضعفين ... يا ويل القوي إن لم ينصر الضعيف .. ويا ويل الغني إن لم يُحسن إلى الفقير .. ويا ويل الكبير إن لم يعطف على الصغير .. دونكم باب خير اغتنموه قبل أن يودعكم ويُغلَق دونَكم .. اسمه رمضان!
كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، ودائم الجود والعطاء .. فإذا دخل رمضان كان أكثر جوداً وعطاءً .. وكان يُنفق كالريح المرسلة .. صلوات ربي وسلامه عليه.

543- التماس ذوي الحاجة من أهالي الشام.
* قد خلّفت الثورة السورية عشرات الآلاف بين قتيل، وجريح، وسجين .. نسأل الله تعالى أن يتقبل قتلانا شهداء، وأن يشفي مرضانا وجرحانا، وأن يفك أسرانا .. وهذا يعني أن ثوار ومجاهدي الشام الأبطال .. لم تعد مهامهم مقصورة على التظاهر ضد الطاغية وعصابته وإسقاط نظامه وحسب .. بل عليهم أن يشكلوا فيم بينهم لجاناً توكل إليها مهمة إحصاء وتفقد ذوي الحاجة ممن تضرروا في أحداث الثورة .. ليقدموا لهم المساعدة المطلوبة .. فهذا من التكافل الواجب والمطلوب شرعاً .. ثم هو مما يمد الثورة بالقوة والحياة والعطاء بإذن الله.

544- الشكر لكل من قدم معروفاً للشام في محنتها.
* أن ينصر المسلم أخاه المسلم، في مواطن يُنتقص فيها من عرضه ويُنتهك فيها من حرمته .. هذا واجب شَرعي لا مِنّة فيه لأحدٍ على أحد .. ومع ذلك فنحن نشكر كل جهد مهما ضَؤُلَ أو قلَّ وأياً كان صاحبه .. يُقدم لثورة أهل الشام في هذه الظروف العصيبة .. وللمستضعفين المحاصرين من أبناء الشام، الذين حاصرتهم الآلة العسكرية للطاغوت .. فنحن نشكرهم على أياديهم البيضاء وكل جهدٍ أو معروف يُقدمونه .. ولن ننسى لهم ذلك .. وسنرد لهم يوماً الصاع صاعين بإذن الله .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

545- عندما تُقصَف المساجد، والكنائس ..!
* عندما يقصف الطاغية النصيري بشار الأسد المساجد بدباباته ومدافعه .. ويمنع المسلمين من الصلاة فيها .. كما يفعل الآن في حماه وغيرها من المدن .. الكل يسكت .. لا حديث عن حرية الأديان، وحرمة أماكن العبادة .. وحقوق الناس في التعبد والاعتقاد والتدين .. والسبب معلوم؛ وهو أن المعتدى عليه هو الإسلام .. هي المساجد؛ بيوت الله .. بينما لو كان الاعتداء على الكنائس، أو معابد الوثنيين .. كنت ستسمع الاسطوانة التي تتكلم من غير كلل ولا ملل ولا توقف ـ عبر جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ـ عن حرية الأديان والاعتقاد، وحرية العبادة!

546- طائفية المندوب اللبناني في الأمم المتحدة.
* في الوقت الذي يؤيد فيه المندوب اللبناني في الأمم المتحدة جميع القرارات الأممية ضد القذافي ونظامه .. انتقاماً منه على خطفه لأحد أئمة الشيعة اللبنانيين " موسى الصدر " قبل أكثر من ثلاثين عاماً .. فهو يمتنع بقوة عن الموافقة على أي قرار أممي يدين جرائم الطاغية بشار الأسد ونظامه .. والسبب أن نظام الطاغية بشار الأسد حليف استراتيجي لإيران، ولحزب الله الشيعي الرافضي في لبنان، المهيمن على الحكومة اللبنانية الحالية ... ثم بعد ذلك يُطالبوننا بأن لا نفسر الأحداث تفسيراً طائفياً!
547- الجيش السوري.
* على قدر ما وضع للشعب السوري الثائر على الطاغوت ونظامه الفاسد .. القبول، والثناء الحسن على ألسنة الناس في الأرض؛ كل الأرض .. على قدر ما وضع للجيش السوري ـ بسبب خذلانه لشعبه، ودخوله في طاعة الطاغوت في قمع وقتل الشعب السوري بأسلحته الثقيلة ـ البغض والسخط، والثناء السيء على ألسنة الناس؛ كل الناس .. فهلا انتبه الجيش السوري لسمعته، وهيبته، ومهمته المنوطة به، واستدرك ما فات قبل فوات الأوان؟!

548- الحكم على الناس.
* كثير من الناس ـ في هذه المرحلة التي نعيشها ـ مثلهم كمثل موج البحر .. تارة تعلو وتارة تنخفض .. تارة تميل يميناً وتارة تميل شمالاً .. مرة تكون لك، ومرة تكون عليك .. فهي في حركة ومَيَدَانٍ مستمر ـ بحسب الدوافع والمؤثرات ـ لا يُعرف لها قرار ولا استقرار .. ولا اتجاه محدد .. وهم كما ورد في الحديث:" يُصبح أحدهم مؤمناً ويمسي كافراً، ويُمسي مؤمناً ويُصبح كافراً "، ومن كان كذلك من الخطأ الفادح أن تتعب نفسك في مهمة تحديد موقفهم ومن ثمَّ تصنيفهم والحكم عليهم بحكم ثابت محدد .. يستلزم منك موقفاً محدداً .. فضلاً عن أن تصدر بحقهم حكماً بوجوب قتالهم ومحاربتهم .. فهذا أشد خطأ وتهوراً من سابقه .. والله المستعان.

549- متى يقف النصيريون مع الثورة!
* إلى هؤلاء الذين لا يزالون يعقدون الآمال على النصيريين، ويعدونهم ويمنونهم .. ويرجونهم .. إلى هؤلاء أقول: خذوها من رجل قد خبر القوم عن قرب .. ما دام النصيريون يشعرون أنهم أقوياء، بيدهم زمام الأمور .. لا ترجوا منهم خيراً .. أو أن يقفوا مع الشعب السوري في ثورته ضد نظامهم النصيري .. وموقفهم العدائي بعد مضي أكثر من خمسة أشهر على الثورة السورية خير دليل على ذلك.
نعم قد يفعلون شيئاً من ذلك ـ نفاقاً ورضوخاً للأمر الواقع ـ عندما يتيقنوا ضعفهم وأن الأمور قد فلتت من أيديهم، وخرجت عن السيطرة .. وأن الجماهير الغاضبة الثائرة ستجرفهم لا محالة .. حينئذٍ فقط قد تجدون منهم نوع خضوع وإصغاء .. أما قبل ذلك فلا!

550- تضامن ثوار ليبيا مع الثورة السورية.
* وصلتني رسالة من الثوار المجاهدين الأبطال في ليبيا حفظهم الله .. يقولون فيها: تضامناً مع إخواننا في سوريا وثورتهم، قد سمينا سريتنا المقاتلة، باسم " شهداء درعا "!
فانتابني شعور جميل رغبت ببثه إليكم .. شعور أخوة وعقيدة الإسلام التي لا تعرف حدوداً لبر أو بحر أو جو .. فهي أخوة عابرة للقارات والمحيطات .. فرغم جراحات الإخوان في ليبيا .. وانشغالهم الشديد بقتال طاغوتهم اللعين .. لم ينسوا الشام، ولا إخوانهم في الشام .. فأرادوا أن يعبروا عن تضامنهم الرمزي مع الثورة السورية بتسمية سريتهم " شهداء درعا "!
ولأحبتنا الأبطال الثوار المجاهدين في ليبيا .. نقول: رسالتكم وصلت، وهي بالنسبة لنا على رمزيتها إلا أنها تعني الكثير الكثير .. نسأل الله تعالى لكم ولأهلنا في الشام النصر على الطغاة المجرمين وعصاباتهم .. وأن يكون عيد الفطر القادم ـ بإذن الله ـ عيدين: عيد الفطر .. وعيد النصر .. اللهم آمين آمين، وصلى الله على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
 
ـ تابع في الصفحة التالية ..
F ¥ E