|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| قطوف وخواطر |
|
80 . لماذا نحن نرفض الديمقراطية ..؟! |
|
|
يظن البعض ـ إذ نرفض الديمقراطية ـ أننا من دعاة الديكتاتورية ..
وحكم الفرد .. ومن دعاة الاستبداد والظلم .. والتحكم برقاب العباد
.. لا ..!!
ولهؤلاء نقول: لا شيء أبغض إليه الطغيان .. والظلم .. وتحكم الفرد
.. من الإسلام .. ومن المسلمين بحق ..!
والذي حملنا على رفض الديمقراطية .. هو: أنه لا يستقيم عقلاً ولا
شرعاً أن نساوي بين الخالق والمخلوق .. فنرفع المخلوق بخصائصه
وصفاته الوضيعة إلى مستوى الخالق بخصائصه وصفاته العُلا .. ونجعل
منه نداً لله -سبحانه وتعالى- في أخص خصائصه .. أو نُنزل الخالق
وحكمه وشرعه وكلامه .. الذي له الكمال المطلق في كل ذلك .. إلى
مستوى المخلوق .. ومستوى حكمه وكلامه الوضعي الوضيع .. ونسوي
بينهما .. ونفاضل بينهما بحسب ما تقتضيه رغبات الأكثرية .. فهذا لا
يمكن أبداً .. وهو مرفوض عقلاً وشرعاً .. وهو إعلان صريح عن الخروج
عن العبودية لله -سبحانه وتعالى- .. إلى عبودية العبيد ..!!
تأملوا جميع من رضي بالديمقراطية .. وتبناها كنظام ودستور للحياة
.. ستجدون أنهم قد هان عليهم خالقهم .. وهان عليهم حكمه وشرعه ..
ولو بوجه من الوجوه .. وبتفاوت فيما بينهم بحسب حماسهم للديمقراطية
ونظامها .. الذي لا يرجو لله وقارا!!
ومن وجه آخر تراهم قد عظموا المخلوق وبجلوه ووقروه .. بقدر ما
انتقصوا من قدر الله تعالى وجلاله ..!!
لأجل ذلك نقول ـ وبكل صراحة ووضوح ـ جازمين غير مترددين ولا آبهين
بالمشنّعين: إننا ـ كمسلمين ـ نرفض الديمقراطية كماً وكيفاًً .. لا
للديمقراطية .. ولا لدعاتها وأربابها .. وأذنابها .. ولا للظلم
والديكتاتورية والاستبداد .. ولا لجميع صور الأنظمة التي تُعبد
العبيد للعبيد .. نعم للإسلام .. نعم لحكم الله تعالى وحده! |
|
* * * * * * * * * * |
|
F
¥
E |
|