|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| قطوف وخواطر |
|
111 . صَدَقةٌ مُتقبَّلة! |
|
|
سُميت غزوة تبوك بغزوة العسرة للعسر الشديد الذي ألم بالمسلمين
يومئذٍ: عسر في الزاد، وعسر في الظهر، وعسر في الماء؛ حيث القحط
والقيظ الشديد!
وكم هو مؤلم للنفس المؤمنة الصادقة أن يهم النبي -رضي الله عنه-
بالمسير للغزو والجهاد ثم لا يجد المرء ما يتقوى به على الصحبة
والغزو والجهاد مع النبي -رضي الله عنه- ..!
قام عُلْبة بن زيد في جوف الليل فصلى من ليلته ما شاء الله، ثم
بكى، وقال:" اللهم إنك قد أمرت بالجهاد، ورغَّبت فيه، ثم لم تجعل
عندي ما أتقوى به مع رسول الله -رضي الله عنه- ، ولم تجعل في يد
رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدّق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني
فيها مال أو جسد أو عِرض .. اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به، اللهم
إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك"!
فلما أصبح مع الناس، فقال رسول الله -رضي الله عنه- :" أين المتصدق
هذه الليلة ؟!" فلم يقم أحد، ثم قال -رضي الله عنه- :" أين المتصدق
.. فليقم!" فعرف أنه هو المعني .. فقام إليه فأخبر النبي -رضي الله
عنه- .. فقال رسول الله -رضي الله عنه- :" أبشر فوالذي نفسي بيده
لقد قُبلت منك صدقتك، وكُتبت في الزكاة المتقبلة "!
أنعم بها من صدقة مباركة .. وما أحوجنا في هذا الزمان الذي شُحن
بالحقد والضغائن، وحب الانتقام والانتصاف إلى هذا النوع من
الصدقات. |
|
* * * * * * * * * * |
|
F
¥
E |
|