الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
قطوف وخواطر
116 . جهادٌ من المهدِ إلى اللحدِ!
  لا نقول جهاداً حتى النصر .. أو التحرير .. بل هو جهاد متواصل من المهد إلى اللحد!
لا يُوجد في الإسلام سِنٌّ يتقاعد فيه المرء عن الجهاد .. بل هو جهادٌ متواصل من المهد إلى اللحد!
لا يوجد في الإسلام جهاد نزوة أو طفرة أو استجابة لحماسة عابرة ثم تنطفئ .. بل هو جهادٌ متواصل من المهد إلى اللحد!
لا يوجد في الإسلام جهادُ جولة أو جولتين مع الباطل وأهله .. ثم يعقب ذلك راحة ونوم، وركون للدنيا ومتاعها .. بل هو جهاد متواصل من المهد إلى اللحد!
الجهاد في الإسلام لا يقبل الوقوف في منتصف الطريق .. أو حتى قبل آخره بقليل .. تحت أي ذريعة كانت .. فطريق الجهاد طويل ومتماسك .. أوله مرتبط بآخره .. ووسائله مرتبطة بغاياته .. لا يقبل أنصاف الحلول ولا أرباعها .. وهو يمتد من المهد إلى اللحد!
الجهاد في الإسلام ليس مرحلة ينقضي بانقضائها .. ولا حلاً يلبي حاجة ظرف معين ينقضي بانقضائه .. بل هو منهج حياة .. مستمر ومتواصل تُربى عليه الأجيال من المهد إلى اللحد .. ومن غير كللٍ ولا ملَل!
ما دام في الأرض باطل يمكر ويخطط، ويحارب ويُقاتل .. لا بد للحق وأهله ـ إن أرادوا الحياة .. وأن يعود لهذا الدين مجده وعزه ـ من يقظة متواصلة .. وعمل جاد دؤوب .. وجهاد متواصل من المهد إلى اللحد!
البيع قد تم .. والله تعالى قد اشترى .. والعقد هو الجهاد .. والثمن هو الجنة .. والجهاد الذي اشتراه الله جهاداً كاملاً لا نقصان فيه ولا انقطاع .. وهو جهاد متواصل من المهد إلى اللحد، كما قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
* * * * * * * * * *
F ¥ E