الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
قطوف وخواطر
123 . عندما يكونُ الحكمُ لغيرِ الله!
  عندما يكونُ الحكمُ لغيرِ اللهِ .. تحكم شريعة الغاب .. شريعة الجاهلية .. شريعة الهوى ..
شريعة الأقوياء التي لا تعرف للضعيف حقاً ولا وجوداً!
عندما يكون الحكم لغير الله .. يسود الظلم .. وتُنتهك الحرمات .. وتضيع الحقوق .. وتضطرب الموازين!
عندما يكون الحكم لغير الله .. تسود عبادة العبيد للعبيد .. ويدخل العبيد في دين وحكم العبيد .. ويتخذ بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله!
عندما يكون الحكم لغير الله .. يغيب ميزان العدل المطلق المتفق عليه بين العقلاء .. الذي به توزن الأشياء، وتُعرف حقيقتها .. وصالحها من طالحها!
عندما يكون الحكم لغير الله .. تكون الفتنة الكبرى .. ويكون الكفر والجحود .. ويكون الشرك .. ويكون الفساد والانحلال!
عندما يكون الحكم لغير الله .. تكون البشرية عرضة للهلاك والدمار والزوال!
لذا عندما يكون الحكم لغير الله .. يتعين الجهاد .. ويطيب الاستشهاد .. إلى أن يكون الحكم كله لله وحده.
كما قال تعالى:{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}.
* * * * * * * * * *
F ¥ E