الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
قطوف وخواطر
170. للرجلِ فقط!
  شكا لي أحد الإخوان تفشي ظاهرة الطلاق .. ونشوز النساء عن الرجال .. وتفسخ العلاقات الزوجية في كثير من أمصار المسلمين؟!
فقلت له: من أهم ما يربط المرأة بزوجها، أمران: حاجتها المادية إليه .. وحاجتها الجنسية العاطفية .. فإذا انتفت حاجتها المادية إليه .. وأصبحت هي التي تنفق عليه بدلاً من أن يكون هو الذي ينفق عليها .. ثم إذا أضيف إلى هذا الحال المعكوس الفتور في العلاقة الجنسية العاطفية ـ وهذا لا بد أنه سيقع يوماً ما سواء كان سببه هي أم هو أم كلاهما ـ حصل هذا الذي أشرت إليه من تفشي ظاهرة الطلاق والنشوز!
أعجب لرجلٍ: يُطالب بحقه في القوامة على زوجته .. ثم هو في المقابل يُطالبها بأن تعمل .. وأن تلتمس الوظيفة عند الناس .. لتنفق عليه وعلى أسرته .. كما يفعل ذلك كثير من رجالات هذا العصر .. بل إن منهم من يشترط مسبقاً للاقتران بفتاة ما .. أن تكون موظفة .. وعاملة .. ولها راتب تتقاضاه .. لتنفق عليه وعلى أسرته!
قال تعالى:{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ}النساء:34. فالقوامَةُ مشروطةٌ بما أنفقوا .. وليس بما أنفقْنَ!
فيا أيها الرجل: لا تشكو من ظاهرةٍ .. تكون أنت وطمعُكَ وكسلُكَ .. سبَبَها!
* * * * * * * * * *
F ¥ E