|
الرئيسية |
|
التعريف |
|
المؤلفات |
|
الأبحاث والمقالات |
|
الفتاوى |
|
الردود |
|
قطوف وخواطر |
|
تعليق على حدث |
|
السمعيات EN |
|
جديد الموقع |
|
الإقتباس |
| |
|
E-mail |
| |
|
|
|
| قطوف وخواطر |
|
182. ما بَعدَ رمضان. |
|
|
ذهبَ رمضانُ .. والناسُ بعده فريقان: فريقٌ يعبدُ ربَّ رمضان فقط
.. ويتعرّفون إلى الله في رمضان فقط .. فإذا ولَّى رمضان .. تركوا
العبادة .. وتركوا الصلاة .. وهجروا المصاحف والمساجد .. والجمعة
والجماعات .. وركنوا إلى دنياهم .. وعادوا إلى عاداتهم القديمة
المشينة .. وكأنّ رمضان كان عليهم حملاً ثقيلاً .. ينتظرون التحرر
منه ومن تبعاته وتكاليفه بفارغ الصبر .. وفريق آخر وهم الأقل ..
الذين يعبدون الله تعالى في غير رمضان؛ في أشهر السنة كلها .. كما
يعبدون الله تعالى في رمضان .. وهؤلاء هم الفائزون حقّاً!
فالله تعالى كما هو ربُّ رمضان .. ويُعبَد في رمضان .. فهو -سبحانه
وتعالى- .. رب أشهر .. وأيام .. وساعات .. ودقائق .. وثواني
السَّنَةِ كلها .. يجب أن يُعبَد فيها وحده كلها كما يُعبد في
رمضان .. كما قال تعالى:{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لاَ شَرِيكَ
لَهُ}الأنعام:162. فحياتك كلها .. بجميع سنواتها .. وأشهُرِها ..
وساعاتها .. ودقائقها .. يجب أن تكونَ {لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
. لاَ شَرِيكَ لَهُ}.
فيا من كان يعبد رمضان .. فإن رمضان قد ولَّى وأفَل .. ومن كان
يعبد رب رمضان .. فإنَّ اللهَ حيٌّ باقٍ لا يموت.
واعلم يا عبد الله .. لكي تُقبَل عبادتُك في رمضان .. لا بد من أن
تَعبدَ اللهَ في غير رمضان .. ومن يقول لك غير ذلك فهو يَكْذِبُكَ
ويَغشُّك .. ولا يَصْدُقُك! |
|
* * * * * * * * * * |
|
F
¥
E |
|