الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
قطوف وخواطر
185. العَدْلُ.
  العدلُ صفة يُحبها الله تعالى ويرضاها .. فالله تعالى لا يأمر إلا بالعدل، فحكمه كله؛ الشرعي منه، والكوني، قائم على العدل المُطلَق.
بالعدل قامت السماوات والأرض .. وبالعدل تعمر السماوات والأرض بالخير .. وبالعدل أرسلَ اللهُ الرسلَ .. وأنزل الكتُبَ .. ومن أجل العدل وحماية العدل .. شُرِعَ الجهاد والقتالُ في سبيلِ الله.
العدْلُ خيره عامٌّ وشامل لجميع الأرض، ومَن فيها، وما فيها .. ينتفع منه الإنسان، والحيوان، والنبات، والجماد.
وبالتالي لا يُمكن أن نعطل حركة العدل .. أو الحكم بالعدل .. أو أن لا نشهد بالعدل .. ولو على أنفسنا .. وذوي القربى من آبائنا وأبنائنا وإخواننا .. بذريعة أن طرفاً لا نحبه ولا نرتضيه قد يستفيد من العدل .. ومن الحكم بالعدل!
قال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً}النساء:58.
وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}النحل:90.
وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}المائدة:8.
* * * * * * * * * *
F ¥ E