الرئيسية
التعريف
المؤلفات
الأبحاث والمقالات
الفتاوى
الردود
قطوف وخواطر
تعليق على حدث
السمعيات EN
جديد الموقع
الإقتباس
 
E-mail
 
قطوف وخواطر
187. مِن الكَذِب على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.
  للكذب على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- صورتان: صورة أن يقول الكاذب فيها: حدثنا فلانٌ، عن فلانٍ، عن فلان .. عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .. والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يُحدث بهذا الحديث .. أو يقول: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- .. فعَلَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- .. والرسولُ -صلى الله عليه وسلم- لم يقل ولم يفعل شيئاً من ذلك .. هذه صورة من صور الكذب الصراح!
وصورة أخرى من الكذب؛ هيئتها أن يُفتي المفتي .. ويقول كاذباً ـ من أجل أن يفرض رأيه على الآخرين أو أن يجد لفتواه أو قوله رواجاً بين الناس ـ بهذا أفتى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- .. أو هذا الذي كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- .. أو هذا الذي دلَّت عليه السنة .. والسُّنة من فتواه وقوله براء .. فهذا أيضاً من الكذب على النبي -صلى الله عليه وسلم- .. وما أكثر الذين يقعون في هذا النوع من الكذب على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يحسبون أنفسهم أنهم ممن يُحسنون صنعاً، وأنهم ليسوا من الكاذبين، وقوله -صلى الله عليه وسلم-:" مَن كذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدَهُ من النار " البخاري. لا يُحمل عليهم، وهم وما يكذبونه غير معنيين منه .. والحق أن هذه الصورة من الكذب، والتي قبلها سواء في السوء، والحكم!
* * * * * * * * * *
F ¥ E