الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نظرا لانتهاء المدة المحددة لحضور أطراف المناظرة إلى السقيفة ،
ورغبة في توضيح بعض الأمور حول هذه المناظرة ، فإن السقيفة تعلن
التالي:
1- لقد قبلت السقيفة أن تكون ساحة حوار لهذه المناظرة رغبة منها في
توضيح هذه القضايا العالقة بين الطرفين للجميع ولندع الجميع يقرأ
ويتابع ويحكم بنفسه ، فالأمة بحاجة إلى توضيح كثير من الأمور
العالقة والتي يتجادل فيها الصغار بدون حدود ويسكت عنها الكبار وهم
يعلمون أين الخطأ وأين الصواب.
2- قامت السقيفة بالإعلان والإعداد لهذه المناظرة من أول يوم تم
الاتفاق فيه مع الشيخ أبو بصير، وهو تاريخ 26/10/2005 على أن يكون
موعد المناظرة هو 6/11/2005 ، على اعتبار أن الشيخ العبيكان وافق
على أي زمان ومكان يطرحه الشيخ أبو بصير.
3- في اليوم المحدد للمناظرة، حضر الشيخ أبو بصير في الموعد
المحدد، وتم انتظار الشيخ العبيكان لمدة ثلاثة أيام متتالية من أجل
الحضور، ولكنه لم يحضر ولم يرسل أي رسالة و لم نستقبل منه أي إشارة
حول المناظرة وحضوره.
4- وعلى هذا فإننا نعتبر عدم حضور الشيخ العبيكان إلى المناظرة هو
انسحاب من هذه المناظرة وهذه المواجهة، وكنا نأمل من الشيخ
العبيكان الحضور والحوار مع الشيخ أبو بصير لتوضيح كثير من الأمور
العالقة.
5- الأمر الأخير والذي نود أن نوضحه للجميع ، هو أننا اعترضنا على
فتح المناظرة لأي طرف بدون حضور الطرف الآخر، حيث أن الشيخ أبو
بصير طلب أن تفتح له صفحة المناظرة كما قال في أحد مواضيعه: " بما
أنني مُنعت من إدلاء آرائي حول المناظرة .. ومحاورها .. حتى الصفحة
التي افتتحتها أراها قد أُغلقت ".
فإننا نقول: أن حيادنا يعني أننا يجب أن ننتظر الطرف الآخر لبدء
المناظرة، ولا أدري إذا كان الشيخ أبو بصير ـ مثلا ـ في موقف الشيخ
العبيكان، وكان العبيكان هو الذي يريد بدء المناظرة
وكتابة كل شيء في عدم حضور أبو بصير ، هل كان سوف يقبل بذلك؟!
مناظرة يعني وجود طرفين ، وهذه بديهة لا تحتاج إلى كثير شرح
وتفصيل. ولن نسمح لأي طرف أن يبدأ دون وجود الطرف الآخر.
وأخيراً، نشكر الشيخ أبو بصير على حضوره وتواصله معنا، كما نستسمحه
عن أي تقصير بدر منا في السقيفة، ونشكر جميع الأخوة الذين تابعوا
معنا، ونقول للجميع: أن الأمة الآن تحتاج إلى وحدة الكلمة ووحدة
الصف والتفرغ للمسائل الكبرى التي تهدد وجودها و كيانها، وعلينا أن
نتق الله في حواراتنا ونقدنا للآخرين ولا يمنعنا التحزب لطرف من
العدل مع بقية الأطراف، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون.
والحمد لله رب العالمين.
المشرف العام: السقيفة.
الأربعاء 7/10/1426 هـ./9/11/2005م. |